قالت مصادر عسكرية عراقية إن 13 عنصرا من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي -بينهم ضابط- قتلوا وأصيب 16 آخرون، في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف ثكنات وتجمعات للجيش والحشد في حيِّ الشهداء بالصقلاوية شمال الفلوجة.

وأضافت المصادر أن ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة فجروا أنفسهم داخل ثكنات عسكرية مشتركة.

وقد أسفرت المواجهات عن سيطرة تنظيم الدولة على ثكنتين عسكريتين، وتدمير ثلاث عربات عسكرية منها دبابة "بي أم بي"، واستيلائه على أسلحة وعتاد.

وفي سياق متصل، تشهد مناطق الهياكل ومحيط النعيمية وجامعة الفلوجة جنوب شرق المدينة؛ اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وبين القوات الأمنية العراقية التي تساندها مليشيات الحشد الشعبي.

معارك ونزوح
يذكر أن القوات الأمنية العراقية ومليشيا الحشد الشعبي مدعومة بغطاء جوي أحرزت خلال اليومين الماضيين تقدما في جنوب شرق الفلوجة، واستعادت السيطرة على منطقة دور المسالمة الواقعة ما بين حي الشهداء والنعيمية.

وبدعم من الحشد الشعبي -الذي يتكون من مليشيات شيعية مسلحة- وضربات جوية من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، بدأت القوات المسلحة العراقية هجوما في 23 مايو/أيار الماضي لاستعادة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها مطلع عام 2014.

وقبل يومين، قالت الأمم المتحدة إن نحو تسعين ألف مدني قد يكونون محاصرين في الفلوجة.

وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، أن أكثر من عشرين ألف شخص نزحوا من الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ بدء العمليات العسكرية فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات