عيسى الطيبي-صوفيا

ينتظر أن يدفن القيادي بـالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر النايف اليوم في صوفيا، بينما كُشف أول بنود التقرير الطبي البلغاري حول ملابسات وفاته، حيث أشار الخبراء الجنائيون والطب الشرعي إلى أن النايف "توفي على الأرجح بعد أن رمى بنفسه من عل".

وقال مراسل الجزيرة في صوفيا إن موكب الجثمان سينطلق بعد الصلاة عليه في مسجد "ليولِن"  إلى المقبرة الإسلامية المعروفة باسم "كريمي كروفتسي" حيث سيدفن.

وسيشارك في جنازة الشهيد قيادات وناشطون فلسطينيون تتصدرهم ليلى خالد القيادية بالجبهة الشعبية القادمة من عمان -والشهيرة باختطافها لطائرتين إسرائيليتين- إضافة إلى ناشطين من دول أوروبية.

القيادية بالجبهة الشعبية ليلى خالد ستحضر الجنازة (الجزيرة)

ويأتي ذلك بينما كشفت مصادر موقع "السلطة والمجتمع" أن خلاصة ونتائج التقرير الطبي تشير إلى أن "نايف توفي نتيجة للسقوط من أعلى، وهو ما أدّى لإصابات تسببت في فقدانه كمية كبيرة من الدم، ولأنّه بقي على الأرض لفترة زمنية فقد تعرّض لتخثر الدم".

ولم يعثر على مواد مخدّرة أو كحول في جسد عمر -الذي وجد ميتا بمقر السفارة الفلسطينية بتاريخ ٢٦ فبراير/شباط من العام الجاري- ولكن عثر على تركيز كبير من عقار السكري الذي تناوله قبل الحادث.

ويؤكد الأطباء المختصون أن تناول هذه الكمية الكبيرة من العقاقير قد يؤدّي لفقدان الوعي والسيطرة وحتى الغيبوبة. وتوجد صور تؤكد تقيّؤ عمر في المكان الذي تواجد فيه، مرفقة في التقرير الطبي.

ويشير التقرير الطبي أيضا إلى عدم وجود آثار عنف على جثة عمر، ما يعني عدم وجود أشخاص آخرين ساهموا في وقوع الحادث. كما تؤكد مقاطع الفيديو التي تم الحصول عليها من الكاميرات في المبنى المجاور، كيف سقط وحده من الشرفة، وفق التقرير. 

المصدر : الجزيرة