استقبلت بلدتا المعضمية وداريا في ريف دمشق اليوم الأربعاء قافلتي مساعدات، كما تمكنت قافلة أخرى من الدخول إلى مدينة درعا المحاصرة، بينما أعربت الحكومة الألمانية عن غضبها لقصف مستشفيين في مدينة إدلب مؤخرا.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن قوافل مساعدات إنسانية وصلت منطقتي داريا والمعضمية المحاصرتين اليوم، مضيفة أن القافلة التي وصلت داريا تضمنت أدوية ولقاحات ومواد غذائية وحليب أطفال.

وفي تغريدة على موقع تويتر، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن "أول قافلة مساعدات وصلت إلى سكان داريا. لقد دخلنا للتو إلى المدينة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري"، بينما ذكر المتحدث باسم اللجنة بافل كشيشيك أن القافلة لا تتضمن مواد غذائية وتقتصر محتوياتها على مستلزمات النظافة.

وأكد المجلس المحلي لمدينة داريا أن القافلة تحمل مساعدات طبية دون مساعدات غذائية، وأنها الأولى منذ بدء الحصار على المدينة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وفي 12 مايو/أيار استعد سكان داريا لاستقبال أول قافلة مساعدات بعد حصول المنظمات الدولية على موافقة الأطراف المعنية، لكن القافلة عادت أدراجها محملة بالأدوية وحليب الأطفال بسبب تعنت حاجز تابع لقوات النظام.

وفي سياق متصل، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم أن قافلة مساعدات إنسانية دخلت مدينة درعا جنوبي سوريا، وهي تحمل "إمدادات غذائية وسلالا طبية ومدرسية". علما بأن المدينة محاصرة منذ عام 2012.

على صعيد آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شافر إنه يتم تقديم دعم مالي لمستشفى ابن سينا والمستشفى الوطني هناك، معتبرا شن الغارات على المستشفيات أمرا "غير مقبول تماما".

وكان الطيران الروسي استهدف مساء الاثنين المستشفى الوطني في إدلب بصواريخ فراغية، مما أسفر عن مقتل حوالي 35 شخصا من المدنيين وإصابة مئتين، وفق وكالة مسار برس.

ودعت رئيسة اللجنة الفرعية لمنع الأزمات في البرلمان الألماني فرانتيسكا برانتنر، الحكومة للتركيز على إقامة جسر جوي لإمداد المناطق المحاصرة في سوريا، مطالبة بزيادة الضغط على رئيس النظام بشار الأسد وضمان سلامة الإمدادات عن طريق الجو.

المصدر : الجزيرة + وكالات