قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مساء الثلاثاء إنه حان الوقت لكي تقدم الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات الكويت "الحلول، بعيدا عن معادلات الربح والخسارة".

وذكر ولد الشيخ في بيان صحفي أن التقارير القادمة من عدد من المدن اليمنية توحي بحجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل انعدام الخدمات الأساسية.

ولفت إلى أنه ينبغي أن تتحول المعاناة إلى حافز للتوصل إلى حل شامل سريع للأزمة "لا سيما ونحن مقبلون على شهر رمضان الكريم".

وأكد المبعوث الأممي على أهمية التوصل إلى ركائز للحل الشامل للأزمة في اليمن، وضرورة بلورة ضمانات لتنفيذ الحلول والمقترحات التي يتم التوصل إليها في الكويت.

وأوضح أنه عقد جلستين مع الأطراف اليمنية حيث التقى في الأولى وفد الحكومة اليمنية وناقش معه احتمالات مختلفة للوصول إلى حل سلمي شامل.

وفي الجلسة الثانية اجتمع مع وفد أنصار الله (الحوثيين) والمؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وطالبه بضرورة تقديم ضمانات لتنفيذ المقترحات التي يتم التوصل إليها في الكويت.

وجاء في البيان أن ممثلي الأطراف لدى لجنة الأسرى والمعتقلين أكدوا التزامهم تقديم الإفادات الأولية غدا حول أسماء الأشخاص المطلوب الإفراج عنهم.

وذكر البيان أن لجنة المعتقلين استكملت نقاشها حول مسودة اتفاق المبادئ المطروح لحل القضية على المدى المتوسط والطويل.

وتبادلت لجنة المعتقلين والأسرى والمخفيين، الأحد الماضي قوائم الأسرى والمعتقلين تمهيدًا للإفراج عنهم قبيل حلول شهر رمضان وفقًا للاتفاقات المبدئية.

وقال ولد الشيخ أحمد إن التقارير الواردة من عدد من المدن اليمنية "توحي بحجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل انعدام الخدمات الأساسية" مضيفا أنه ينبغي أن تتحول المعاناة إلى حافز للتوصل إلى حل شامل سريع للأزمة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة,الألمانية