فتحت السلطات المصرية اليوم الأربعاء معبر رفح البري مع قطاع غزة لمدة أربعة أيام، للسماح خلالها للمرضى والطلاب والحالات الإنسانية بالعبور.

وقالت هيئة المعابر والحدود في غزة إن الأيام الثلاثة الأولى من فتح المعبر ستخصص لدخول الحافلات العالقة عند المعبر منذ نحو أسبوعين.

وأشارت إلى أن ألفي فلسطيني سيتمكنون من السفر من أصل 25 ألفا من المرضى والحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات المسجلين للسفر.

وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح استثنائيا أمس الثلاثاء لإدخال جثمان فلسطيني إلى قطاع غزة بعد وفاته أثناء العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسؤول بميناء رفح البري -لم تسمه- القول إن جثة المواطن الفلسطيني مصطفى عبد ربه الطهراوي (32 عاما) نقلت إلى الجانب الفلسطيني لتسليمها إلى أسرته في قطاع غزة لدفنها هناك.

من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة إياد البزم في تصريح صحفي إن المصريين أبلغوهم عن فتح معبر رفح أربعة أيام اعتبارا من اليوم الأربعاء حتى الأحد المقبل باستثناء بعد غد الجمعة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)‎ في تقرير أصدره في الـ19 من الشهر الماضي بأن "هناك أكثر من ثلاثين ألف شخص -بينهم 9500 حالة طبية (تسافر للعلاج)- و2700 طالب ينتظرون عبور الحدود".

ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013 لدواع تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات