تشهد مدينة سرت (وسط ليبيا) موجة نزوح جماعية منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها، واشتدت هذه الموجة مع بدء غرفة العمليات العسكرية المشتركة تحضيرات لعملية عسكرية ضد  التنظيم بالمدينة.

وسجلت الدوائر الرسمية بمدينة مصراتة المجاورة لسرت نزوح أكثر من ألف ومئتي عائلة من سرت وضواحيها، إلى جانب نزوح أكثر من خمسمئة أسرة إلى مدن أخرى في شرق البلاد وغربها.

وتعيش العائلات النازحة إلى مصراتة ومدن أخرى أوضاعا صعبة نتيجة قلة المساعدات.

وكان الناطق الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة في ليبيا العميد محمد الغصري أعلن السبت بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في سرت، ودعا من وصفهم "بشرفاء الوطن" إلى نبذ الفرقة والوقوف صفا واحدا في مواجهة التنظيم.

وقرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج الجمعة تشكيل غرفة عمليات عسكرية خاصة لقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في المنطقة الواقعة بين مصراتة (غرب) وسرت (وسط).

وقال المجلس في قرار أصدره إن هذه الغرفة تتبعه مباشرة، بوصفه القائد الأعلى للجيش الليبي، حيث سمى ستة ضباط من الجيش لقيادة هذه الغرفة، ونص القرار على منع أي قوة عسكرية أو شبه عسكرية مباشرة أي عمليات قتالية ضمن حدود هذه المنطقة باستثناء حالات الدفاع عن النفس.

وتخضع مدينة سرت (ستمئة كيلومتر شرق طرابلس) منذ أكثر من عام لتنظيم الدولة الذي سيطر أيضا على بلدات تقع حولها.

المصدر : الجزيرة