أعلنت مصادر طبية وأمنية عراقية أن 15 شخصا قتلوا، بينما أصيب أكثر من خمسين في انفجار سيارة ملغمة استهدف مطعما شعبيا بمدينة بعقوبة (شرق العراق).

وأوردت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن "عملية استشهادية استهدفت تجمعا للحشد (الشعبي) بمنطقة شفتة في بعقوبة مركز (محافظة) ديالى" المتاخمة لإيران.

وأعلن المسؤولون العراقيون النصر على تنظيم الدولة في ديالى قبل أكثر من عام، بعد أن طردته قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي من القرى والبلدات هناك، غير أن عناصر التنظيم استمروا في نشاطهم، في حين وجهت اتهامات إلى عناصر في الجماعات المسلحة الشيعية بارتكاب انتهاكات ضد السكان السنة.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مقتل أمير تنظيم الدولة في محافظة الأنبار وثلاثة آخرين الجمعة الماضي في غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك بأنه في السادس من مايو/أيار استهدفت غارة جوية للتحالف أبو وهيب الأمير العسكري لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار والعضو السابق في تنظيم القاعدة في العراق الذي ظهر في تسجيلات الفيديو التي نفذ فيها التنظيم إعدامات.

تأتي هذه التطورات في وقت تمكنت فيه القوات العراقية أمس الاثنين من استعادة قرية كفروك الواقعةِ جنوبَ شرقي الموصل بعد معارك مع تنظيم الدولة على أطراف القرية. وقد أصيب عدد من سكان القرية في تلك الاشتباكات، بعد رفضهم مغادرتها.

وقالت مصادر عسكرية بقيادة عمليات نينوى إن القوات العراقية تسعى للوصول إلى ضفة نهر دجلة استعدادا لعبوره تمهيدا لاستعادة مدينة القيارة التي تعدّ أحد أهم معاقل التنظيم في محافظة نينوى.

وكانت قيادة عمليات تحرير نينوى أعلنت أنها نفذت الأحد ضربات مدفعية استهدفت مسلحي تنظيم الدولة في مناطق قريتي الزاوية والحاج علي، أسفرت عن تدمير مربض هاون ومنصة لإطلاق صواريخ.

المصدر : وكالات,الجزيرة