تستضيف العاصمة الفرنسية باريس اليوم الاثنين اجتماعا تشارك فيه المعارضة السورية ودول من مجموعة أصدقاء سوريا لبحث التطورات الأخيرة مع استمرار خرق وقف العمليات العدائية في سوريا.

وسيحضر الاجتماع الوزاري كل من السعودية وقطر وتركيا وفرنسا والولايات المتحدة، وربما تنضم إليه كل من ألمانيا وبريطانيا والأردن وإيطاليا.

كما سيحضر الاجتماع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية رياض حجاب، وقالت مصادر في الهيئة للجزيرة إنها ستطرح أيضا ملف الهدنة وإيصال المساعدات الإنسانية والتزام النظام بالمقررات الدولية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن الاجتماع سيبحث إطلاق مبادرة فيما يتعلق بالعودة لمسار جنيف التفاوضي، لكن مصادر في المعارضة السورية قالت للجزيرة إنها ستطرح أيضا ملف الهدنة وإيصال المساعدات الإنسانية والتزام النظام بالمقررات.

زيارات ومباحثات
ويوم الخميس الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن جون كيري يزور باريس ثم لندن لإجراء مباحثات تتناول بصورة أساسية سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الدائر في سوريا.

وأوضحت الوزارة أن كيري سيجري خلال زيارته باريس يومي الاثنين والثلاثاء "مباحثات ثنائية" مع إيرولت بشأن "عدة قضايا منها سوريا وأوكرانيا".

لكن المتحدث باسم الخارجية مارك تونر رفض تأكيد ما إذا كان كيري سيحضر اجتماع اليوم.

وقال تونر "نحن ندعم كافة الجهود، وخصوصا جهود شركائنا وحلفائنا، بشأن سوريا" لكن "نعتقد أن المجموعة الدولية لدعم سوريا تتولى الأدوار الأولى" في هذا الصدد.

وترأس روسيا والولايات المتحدة هذه المجموعة التي تأسست خريف 2015 في فيينا وتضم 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الأطراف.

المصدر : الجزيرة