استأنف طرفا الأزمة اليمنية مشاوراتهما في الكويت اليوم الاثنين بعد تعليقها يومين، وأفاد مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي بأن وفد الحوثيين رفض بحث المحاور التي حددها الإطار العام ورسالة المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المتعلقة بمحوري الانسحاب وتسليم الأسلحة.

وفي ما يتعلق بمحور لجنة المعتقلين تم إحراز بعض التقدم مع تباين واضح في الرؤى بين الوفدين.

ورفض وفد الحوثي-صالح الدخول في نقاش محور استعادة الدولة، وأصر على الحديث عن سلطة تنفيذية.

وجاء استئناف الاجتماعات المشتركة غداة جهود دبلوماسية بذلها وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسفراء الدول الداعمة للعملية التفاوضية، إضافة إلى المبعوث الدولي.

وحض ولد الشيخ أحمد الوفدين على تقديم التنازلات لبلوغ حل سلمي شامل ومتكامل، مبينا أن على المشاركين في المحادثات أن يعكسوا تطلعات الشعب اليمني كله.

ويسعى المبعوث الدولي إلى وضع إطار عام يتوافق مع القرار الدولي 2216 للمشاورات الجارية منذ نحو ثلاثة أسابيع في الكويت برعاية الأمم المتحدة.

يذكر أن قرار مجلس الأمن الدولي 2216 نصّ على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن التي سيطروا عليها أواخر 2014 وأوائل 2015، وتسليم السلاح، وإعادة مؤسسات الدولة التي استولوا عليها.

وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي قال في لقاء سابق مع الجزيرة إن المشاورات في الكويت لم تحرز أي تقدم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية؛ بسبب تعنت الوفد الذي يمثل جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأضاف أنه من أجل تحقيق السلام في اليمن قبِل وفد الحكومة كل المقترحات التي قُدمت له.

وكان وفد الحكومة علّق مؤخرا مشاركته في الجلسات المشتركة احتجاجا على انتهاك الحوثيين الهدنة السارية في البلاد منذ شهر تقريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات