أعلنت إيران عن خسارتها 13 مستشارا من الحرس الثوري وإصابة آخرين في معارك مع المعارضة السورية المسلحة بريف حلب الجنوبي، بينما اعترف حزب الله اللبناني قبل يومين بفقدان مجموعة من المقاتلين في الريف الحلبي.

وأقر أمس السبت مسؤول في الحرس الثوري بمقتل 13 مستشارا عسكريا من ضباط الحرس وإصابة 21 آخرين بجروح بعضها خطيرة، خلال معارك جرت أمس ببلدة خان طومان الإستراتيجية التي تبعد مسافة 15 كلم جنوب غربي مدينة حلب. وكان حزب الله قد أعلن أمس الأول فقدان مجموعة من أفراده في البلدة نفسها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تأكد من خلال مصادره الميدانيين من مقتل عشرين إيرانيا بينهم 13 مستشارا، وأضاف أنه قتل أيضا في معارك ريف حلب الجنوبي ستة من حزب الله و15 عسكريا أفغانيا شيعيا. بالمقابل، أحصى المرصد مقتل 43 عنصرا على الأقل من جبهة النصرة وحلفائها بينهم قيادي.

مستشارون إيرانيون
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، ينحدر جميع المستشارين الإيرانيين من مازندران (شمال إيران) وفق ما قاله الناطق باسم الحرس الثوري بهذه المحافظة حسين علي رضائي لوكالتي أنباء "فارس" والطلابية الإيرانية (إيسنا).

video

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز بأنه كان لافتا إعلان الحرس الثوري مقتل هذا العدد دفعة واحدة، في حين كان يجري سابقا تقطير مثل هذه الأخبار على مدى أيام. وأوضح أن كلمة مستشار عسكري تعني أنه ضابط بالحرس الثوري، مشيرا إلى أن مقتل هذا العدد الكبير يشير إلى أنهم كانوا على الخطوط الأمامية للقتال.

وأضافت المعارضة أنها قتلت نحو خمسين من جيش النظام السوري والمليشيات الموالية له، بينما أقرت بمقتل 25 من عناصرها خلال المعارك في ريف حلب الجنوبي.

وأعلن "جيش الفتح" وفصيل "جند الأقصى" عن أسر عدد من المقاتلين الأفغان وآخرين من حزب الله، ونشرت فصائل المعارضة مقاطع فيديو وصورا على مواقع التواصل لما بدا أنها جثث إيرانيين ومسلحين شيعة قتلوا في خان طومان. وشملت بعض المقاطع لقطات لحافظات نقودهم الشخصية وأوراق هوياتهم وعملات إيرانية.

ولايتي: إيران تستخدم كل طاقتها لمحاربة الإرهابيين الذين يرتكبون الجرائم ضد الشعوب المضطهدة (رويترز)

دعم إيراني
من جانب آخر، اجتمع علي أكبر ولايتي مستشار الزعيم الأعلى الإيراني أمس مع رئيس النظام السوري بشار الأسد بالعاصمة دمشق، مشددا على دعم بلاده للأسد.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن ولايتي قوله إن إيران "تستخدم كل طاقتها لمحاربة ومواجهة الإرهابيين الذين يرتكبون الجرائم ضد الشعوب المضطهدة في المنطقة". كما دان حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني سيطرة "النصرة" وحلفائها على خان طومان، معتبرا هذه الخطوة انتهاكا للهدنة.

المصدر : وكالات,الجزيرة