أفادت مصادر للجزيرة بأن 12 من أفراد الجيش العراقي ومليشيا الحشد العشائري قتلوا في تفجيرين انتحاريين شمال مدينة الرمادي وسط البلاد.

وفي إفادة أخرى ذكرت مصادر طبية عراقية أن أربعة مدنيين -بينهم طفل- لقوا مصرعهم وأصيب تسعة آخرون -بينهم أربع نساء وطفل- جراء قصف قوات الجيش بالمدفعية وراجمات الصواريخ أحياء سكنية في مدينة الفلوجة وضواحيها بمحافظة الأنبار شمال غربي العاصمة بغداد.

وتركز القصف على منطقتي الحصي والبوحاتم جنوب غربي الفلوجة وحيي الجبيل والشهداء في وسطها، ملحقا أضرارا كبيرة بالمنازل والممتلكات.

ويأتي القصف وسط موجة نزوح لعشرات العائلات من محيط الفلوجة ووسطها بعد العمليات العسكرية التي شهدتها مدينة عامرية الفلوجة بين تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وقوات الأمن العراقية والحشد العشائري من جهة أخرى والتي تمكنت في النهاية من السيطرة على تلك المناطق.

وكان مسؤول أمني عراقي اتهم تنظيم الدولة بمحاصرة نحو ألفي عائلة في قريتين تتبعان مدينة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وقال مدير مركز المدينة المقدم عارف الدليمي إن من وصفها بـ"عصابات داعش الإرهابية" حاصرت أمس السبت العائلات واعتقلت العشرات من شبابها ونقلتهم إلى مركز مدينة الفلوجة حيث سجونها.

ويوم الخميس الماضي أعلنت قيادة عمليات الأنبار في وزارة الدفاع العراقية أن قوات الجيش مسنودة بمقاتلي العشائر تمكنت من تحرير خمس مناطق وقرى على الطريق الرابط بين مدينة عامرية الفلوجة وتقاطع السلام خلال عمليات عسكرية واسعة بدأتها أوائل مايو/أيار الجاري. 

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة