طرحت جبهة تتزعم أحد طرفي الخلاف الداخلي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر "خارطة طريق لإنهاء الخلاف" تضمنت عدة نقاط تتمحور حول إجراء انتخابات شاملة لهيئات الجماعة، ورجوع طرفي الأزمة خطوة للوراء.

جاء ذلك في بيان أعلن عنه أمس وحمل اسم خارطة الطريق، ووُقع باسم اللجنة الإدارية العليا للإخوان التي كانت معنية بإدارة شؤون إخوان مصر، ولها خلافات حالية مع جبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان.

وكانت جماعة الإخوان شهدت خلافات داخلية ظهرت للعلن طيلة الأشهر الماضية، وتدخلت لحلها شخصيات إسلامية وجبهات داخلية، أكثر من مرة.

وآخر تلك المحاولات كانت في فبراير/ شباط الماضي، بإعلان توافق حول مبادرة الشيخ يوسف القرضاوي، بشأن إجراء انتخابات داخلية، غير أنها لم تنفذ بسبب الظروف الأمنية التي تواجهها الجماعة منذ عزل رئيس الجمهورية محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز 2013.

وقال بيان "خارطة الطريق" "إن الجماعة لا تزال على الرغم مما هي عليه الآن قوية، ولا يمكن اختزال جماعة بحجم الإخوان في خلاف طارئ سيمضي كما مضى غيره".

وأضاف البيان أن هناك عدة نقاط لخارطة حل الأزمة، وهي تراجع جميع أطراف الأزمة خطوة للخلف، وترك الفرصة لجيل جديد يختاره الإخوان بكل حرية وشفافية، وإجراء انتخابات شاملة وفق اللائحة القديمة بكل مكاتب مصر بدءا من شورى الشعبة (أصغر وحدة تنظيمية بالجماعة) وانتهاء بشورى المحافظة وكافة المكاتب التنفيذية خلال مايو/أيار الحالي.

جماعة الإخوان المسلمين أسسها حسن البنا عام 1928 (الجزيرة)

وطرحت المبادرة انتخاب حصة المحافظة بالشورى العام خلال الأسبوع الأول من يونيو/حزيران.

وتطرقت خارطة الطريق إلى اجتماع أعضاء الشورى العام الجدد بالطرق المناسبة لهم ولأمنهم، أيا كان عددهم، لانتخاب مسؤولي القطاعات السبعة لتشكيل أعلى أطر تنظيمية تشكل الهرم التنظيمي الأعلى للجماعة بنهاية الأسبوع الأول من يونيو/حزيران، على أن يكون مسؤولو القطاعات المنتخبون هم الإدارة العليا الجديدة التي تقوم بإدارة شؤون الجماعة، ولها كافة صلاحيات مكتب الإرشاد (أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة) لحين سقوط الانقلاب، أو اعتماد اللائحة الجديدة".

وشهدت جماعة الإخوان المصرية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أزمة هي الثالثة من نوعها خلال عام بعد أزمتي مايو/أيار وأغسطس/آب، حيث شهدت الأزمة الثالثة بيانات متصاعدة تتحدث عن أزمة في إدارة التنظيم الأكبر بمصر الذي أسسه الشيخ حسن البنا عام 1928.

المصدر : وكالة الأناضول