اندلعت اشتباكات بين الحوثيين وحلفائهم من جهة وبين الجيش والمقاومة اليمنيين من جهة أخرى في محافظة شبوة شرقي اليمن, في وقت لا تزال فيه جبهات أخرى تشهد خروقات متكررة للهدنة السارية منذ حوالي شهر.

وقتل خلال الاشتباكات -التي دارت في عسيلان وبيحان بالأطراف الشمالية الشرقية لمحافظة شبوة- اثنان من مسلحي جماعة الحوثي التي تدعمها قوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وسقط القتيلان خلال محاولة مليشيا الحوثي التسلل إلى مناطق شميس والصفراء في عسيلان وبيحان. وفي المقابل, أصيب خمسة من أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

وقال شهود عيان إن تعزيزات عسكرية لمليشيا الحوثي وقوات صالح قدمت من مدينتي صنعاء وعمران باتجاه محافظة شبوة لتعزيز مواقعهم في عسيلان وبيحان.

ولا تزال مليشيا الحوثي وقوات المخلوع تسيطر على عسيلان وبيحان, وعلى أجزاء محدودة من بعض المحافظات الجنوبية كالضالع ولحج وتعز, وتحكم في المقابل قبضتها على محافظات وسط وشمالي البلاد مثل ذمار وإب وصنعاء وعمران وصعدة.

وتأتي الاشتباكات في شبوة بعد تأكيد الحكومة -خلال المشاورات الجارية بالكويت- أن الحوثيين وحلفاءهم انتهكوا مئات المرات الهدنة.

وكان مدنيان قتلا أمس وأكثر من عشرين أصيبوا خلال قصف الحوثيين أحياء سكينة بمدينة تعز جنوب غربي البلاد. كما قتل أحد أفراد المقاومة خلال مواجهات بأطراف المدينة المحاصرة بشكل شبه كامل. 

على صعيد آخر، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل مدير البحث الجنائي بمديرية حبان في محافظة شبوة عبد الله أحمد العولقي برصاص مسلحين مجهولين.

وقد نقل موقع "عدن الغد" الإخباري عن مصادر قولها إن مسلحين أطلقوا النار على العولقي ومرافقه سعيد بن لحول الكازمي الخليفي بأحد شوارع مدينة عتق (مركز المحافظة) ما أدى لمقتلهما. وأضافت المصادر أن المهاجمين لاذوا بالفرار، في حين نقلت جثتا القتيلين لمستشفى عتق المركزي.

المصدر : الجزيرة + وكالات