أعلنت الحكومة الليبية المنبثقة عن مجلس النواب (البرلمان) المنحل في طبرق أنها لن تسلم السلطة لحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن جولات الحوار السياسي ما لم تحصل على ثقة البرلمان، منتقدة زيارات رؤساء الدول لـطرابلس.

وقالت حكومة الثني في بيان لها "لن نسلم المهام إلى حكومة الوفاق حتى تنال الثقة من مجلس النواب، وإن تحصلت على ثقة دول العالم كافة".

وأكدت حكومة طبرق أنها مستمرة في أداء مهامها الخارجية والداخلية الموكلة لها بكل ما أوتيت من قوة وإمكانيات.

واستنكرت إصرار دول العالم وخاصة الأوروبية مثل إسبانيا وإيطاليا ومالطا وهولندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا على التعامل مع حكومة الوفاق الوطني، في سابقة تاريخية لم تحدث في العالم من قبل، وفق تعبيرها.

ووصفت حكومة الثني زيارات ممثلي الدول الغربية والإقليمية إلى طرابلس ولقاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بـ "المخالفة للأعراف والأخلاق والمواثيق الدبلوماسية".

وأضاف البيان أن "هذه الدول كأنها تريد فرض أمر واقع جديد لتهيمن على سيادة الدولة الليبية ومقدرات الشعب الليبي من خلال استغلال الأرصدة المجمدة في الخارج".

وانتقدت الحكومة المؤقتة تونس والجزائر "لتجاهلهما دعوة الحكومة المؤقتة لحضور الاجتماعات المغاربية وغيرها التي عقدت على أراضيها".

ووصل أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس قبل شهرين لأداء مهامهم وفق ما أعلنوا خلال بيان رسمي لهم. وعقد المجلس لقاءات دولية كان آخرها استقبال السراج لرئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد أمس الجمعة.

وأخفق مجلس النواب الليبي خلال الشهرين الماضيين في عقد جلسة رسمية للتصويت على منح الثقة لتشكيلة الحكومة التي تقدم بها السراج.

المصدر : وكالة الأناضول