اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي استهدف مخيم كمونة للنازحين بالقرب من قرية سرمدا في محافظة إدلب شمالي سوريا "جريمة حرب" تستوجب محاسبة الفاعلين، وحث على إحالة الوضع بسوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأعرب بان عن غضبة الشديد إزاء استهداف مخيم كمونة، مما أدى إلى مقتل 27 شخصا على الأقل، بينما أصيب نحو ثلاثين آخرين جراء غارة جوية نفذتها طائرة حربية يعتقد أنها تابعة للنظام السوري أول أمس الخميس.

وقال ستيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أمس الجمعة "في حالة التأكد من أن هذا الهجوم كان متعمدا فإن الأمين العام يعتبره جريمة حرب".

وأضاف "موقع المخيم كان معروفا من فترة طويلة، ومن الصعب علينا التصديق أن ما حدث كان مجرد خطأ، لقد طالب الأمين العام مرارا مجلس الأمن بضرورة إحالة العديد من تلك الحوادث إلى المحكمة الجنائية الدولية".

video

تقييم ورسائل
وقالت الأمم المتحدة إنها تعمل مع منظمات إنسانية لتقييم وضع الأسر التي هجرت مخيم النازحين خوفا من قصف مماثل لمخيم كمونة.

وفي بيان تلاه دوغريك دعا بان مجلس الأمن إلى "إرسال رسالة قوية إلى جميع الأطراف المتحاربة بأنه ستكون هناك عواقب وخيمة على الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان".

كما حث الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي على "إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية"، داعيا جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات جماعية وحاسمة فورا لإنهاء المأساة في سوريا.

على الصعيد ذاته، أدانت تركيا وفرنسا قصف مخيم كمونة، معتبرتين أن ما حدث دليل على تكرار انتهاكات النظام السوري، وعدم اكتراثه بوقف الأعمال العدائية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة