منعت قوات الدرك الأردنية وقفة نظمها حزب التحرير الإسلامي في عمّان تضامنا مع مدينة حلب
والمدن السورية الأخرى التي تتعرض لقصف جوي ومدفعي عشوائي لا يستثني شيئا.

وفي مكان الوقفة التي كان يسعى الحزب لتنفيذها، انتشرت سيارات الأمن لمنعها، وأجبرت المنظمين على مغادرة المكان.

وقال مشاركون من الحزب للجزيرة إنهم فوجئوا بحجم تعزيزات الأمن في محيط الساحة وسط العاصمة عمّان، مما دفعهم إلى إنهاء وقفتهم التضامنية منعا لحدوث تصعيد.

يشار إلى أن الأردن يجرّم الانتساب إلى حزب التحرير ويصنفه "جمعية غير مشروعة"، وسبق أن حاكم العديد من قياداته وأنصاره أمام محكمة أمن الدولة العسكرية.

كما أن الحزب محظور في العديد من الدول العربية، حيث يتبنى فكرة إحياء الخلافة الإسلامية ولا يعترف بالأنظمة السياسية القائمة، ويصفها بأنها عميلة للغرب.

يشار إلى أنه منذ 21 أبريل/نيسان الماضي تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عشوائي عنيف من قبل طيران النظام السوري وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، فضلا عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وذلك قبل بدء سيران الهدنة الخميس لمدة 48 ساعة، وتمديدها من قبل روسيا 72 ساعة أخرى.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها من هذا القصف، واعتبرت استهداف المشافي انتهاكا واضحا للقانون الدولي.

المصدر : الجزيرة