وصلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق في شرق مدينة مصراتة الليبية، بعد يوم من انسحاب قوات من هناك إثر هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية سيطر خلاله على عدة قرى.

ووصلت التعزيزات إلى منطقة السدادة شرقي مصراتة لمواجهة التنظيم الذي بادر بالهجوم على عدة قرى في جنوب وشرق المدينة، وأعلن سيطرته على عدة نقاط تفتيش على محور مصراتة-سرت.

وقال قادة عسكريون إنهم في انتظار قرار من غرفة العمليات التابعة للمجلس الرئاسي يعلن بدء معركة سرت التي يسيطر عليها التنظيم.

وكانت مصادر محلية قد أفادت بمقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في هجمات لتنظيم الدولة جنوبي مصراتة.

وخسرت قوات تابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي الخميس عددا من مواقعها شرقي مصراتة على خلفية هجوم مفاجئ شنه مسلحو التنظيم.

وأدت المواجهات إلى انسحاب قوات الجيش تحت وطأة نقص الذخيرة والعتاد من عدد من مواقعها، لكنها استعادتها في وقت سابق باستثناء نقطة أبو قرين، وهي نقطة تفتيش رئيسية على الطريق الواصلة بين مصراتة وسرت.

وقال مصدر عسكري من مدينة مصراتة للجزيرة إن قوات عسكرية تستعد لاستعادة منطقة أبو قرين بالكامل خلال الساعات القادمة.

video

غرفة عمليات
وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أعلن الجمعة تشكيل غرفة عمليات عسكرية خاصة لقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الواقعة بين مصراتة (غرب) وحتى سرت (وسط).

وقال المجلس في قرار أصدره إن هذه الغرفة تتبعه مباشرة باعتباره القائد الأعلى للجيش الليبي، حيث سمى ستة ضباط من الجيش الليبي لقيادة هذه الغرفة.

ونص القرار على منع أي قوة عسكرية أو شبه عسكرية مباشرة أي عمليات قتالية ضمن حدود هذه المنطقة باستثناء حالات الدفاع عن النفس.

يذكر أن مدينة سرت (600 كلم شرق طرابلس) تخضع منذ أكثر من عام لتنظيم الدولة الذي سيطر أيضا على بلدات تقع حولها.

ويأمل الغرب أن تتمكن حكومة الوفاق -المدعومة من الأمم المتحدة والتي وصلت طرابلس نهاية مارس/آذار الماضي- من توحيد الفصائل المسلحة بليبيا وهزيمة تنظيم الدولة، لكن جهود مواجهة التنظيم اعتمدت على تحالفات فضفاضة من فصائل مسلحة تدعم حكومتين متنازعتين في طرابلس والشرق.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية