أعلن مصدر بوزارة الخارجية الروسية أن اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا سيعقد في 17 مايو/أيار الجاري، بينما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيريه المصري والقطري الأزمة السورية.

وقال مصدر بوزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس لوكالة نوفوستي الروسية إن "الحديث يدور عن لقاء في 17 مايو/أيار في فيينا على مستوى الوزراء"، مرجحا أن تبدأ مفاوضات جنيف غير المباشرة بين النظام والمعارضة بعد الاجتماع.

وكانت مدينة ميونيخ الألمانية احتضنت في فبراير/شباط الماضي اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا، التي تضم ممثلي عدة دول عربية وتركيا وألمانيا وإيطاليا وإيران والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، واتفقوا على إيصال الإغاثة الإنسانية للمناطق المحاصرة ووضع صيغ للهدنة.

من جانب آخر، أكد كل من لافروف ونظيره المصري سامح شكري في مكالمة هاتفية أنه لا بديل عن مواصلة المفاوضات بين الأطراف السورية، وبحث الطرفان نتائج لقاء لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا قبل يومين، بحسب الخارجية الروسية.

كما بحث لافروف اليوم مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة سوتشي الروسية الوضع في سوريا، وقال الوزير القطري إن بلاده تأمل أن تسهم هذه المباحثات في إعادة وقف العمليات العدائية لإنقاذ أرواح المدنيين.

من جانبه، حمل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير -خلال مؤتمر صحفي- النظام السوري مسؤولية خرق الهدنة في حلب، وجدد تأكيد أن السعودية ترى أنه لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا.

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة أسعد الزعبي للجزيرة إن اتفاق الهدنة في حلب قرار سياسي بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي، وعدّه وسيلة للسيطرة على حلب وتدميرها.

وأعلنت الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن وموسكو توصلتا إلى تفاهمات على توسيع نطاق اتفاق وقف الأعمال القتالية، لكن مراسل الجزيرة أكد تعرض مناطق واسعة في حلب وريف دمشق لقصف النظام بعد سريان الهدنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات