أدان مجلس الجامعة العربية التصعيد العسكري وقصف المدنيين في سوريا، واستنكر ممارسات النظام السوري التي وصفها بالوحشية ضد المدنيين العزل في حلب وريفها.

وطالب مجلس الجامعة -خلال اجتماع طارئ اليوم الأربعاء على مستوى المندوبين دعت إليه دولة قطر- المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة وروسيا، بالعمل على وقف العمليات العسكرية، وإنهاء الانتهاكات ضد السوريين، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المحاصرة.

وطالب المجلس المذكور في اجتماعه بالقاهرة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ملزم بوقف إطلاق النار على نحو فوري في كل الأراضي السورية، وأكد الأمين العام للجامعة نبيل العربي أن الجرائم التي تقع ضد المدنيين السوريين هي جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ويجب محاكمة مرتكبيها.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في كلمته، على أن على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار والعمل على تثبيت الهدنة بين كافة الأطراف السورية، وتسهيل وصول المساعدات والإغاثات الإنسانية للمتضررين في الأماكن المنكوبة من البلاد.

وجاء في بيان ختامي لمجلس الجامعة ألقاه أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة، في مؤتمر صحفي، أن "ما يرتكب من مجازر في حلب انتهاك صارخ للمعاهدات الدولية"، وشدد على "ضرورة العمل على تقديم من شارك وأسهم في الاعتداءات الوحشية ضد سكان حلب إلى العدالة الدولية طال الزمن أم قصر".

يشار إلى أن اجتماع مجلس الجامعة العربية اليوم هو الثاني خلال أقل من أسبوعين، وعُقد بناء على طلب دولة قطر لبحث الأوضاع المتدهورة في مدينة حلب وضواحيها التي تتعرض منذ 21 أبريل/نيسان الماضي لقصف عنيف عشوائي من قبل الطيران السوري والروسي، استهدف المدنيين ولم يستثن المستشفيات والمنشآت الصحية والمدارس وغيرها من المرافق العامة.

يذكر أن القصف السوري الروسي على مدينة حلب وضواحيها خلف أكثر من 285 قتيلا مدنيا، بينهم نحو 57 طفلا، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات