دعت فرنسا كلا من السعودية وقطر والإمارات وتركيا لاجتماع لبحث الوضع بسوريا، وتعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا بالقاهرة، كما يبحث اجتماع أوروبي ببرلين الأزمة، قبل بحثه بمجلس الأمن الليلة.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت اليوم نظراءه السعودي والقطري والإماراتي والتركي إلى عقد اجتماع في باريس الاثنين المقبل لبحث الوضع في سوريا، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول.

وأفاد المتحدث بأنه يمكن أن تنضم دول أخرى إلى الاجتماع. وذكرت مصادر دبلوماسية للجزيرة أن وزيري خارجية ألمانيا وبريطانيا قد يشاركان في الاجتماع.

وقال إن فرنسا قلقة من توقف عملية التفاوض، بينما تم خرق اتفاق وقف إطلاق النار في حلب(شمالي سوريا)، حيث تواصلت المعارك العنيفة.

كما تعقد مباحثات اليوم في العاصمة الألمانية برلين حول النزاع السوري بحضور الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا، وكل من وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا.

مجلس الجامعة العربية يعقد اجتماعا لبحث المجازر في حلب (رويترز-أرشيف)

وفي القاهرة، بدأ اليوم اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة البحرين لبحث التصعيد الخطير في حلب.

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع بناءً على طلب قطر، وفي ضوء المشاورات والاتصالات التي أجرتها الأمانة العامة للجامعة العربية والبحرين (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة) مع الدول الأعضاء.

ومن المقرر مساء اليوم عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في نيويورك بطلب من باريس ولندن في محاولة لإعادة فرض اتفاق وقف النار في حلب.

وقال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة من المستحيل العودة للمفاوضات ما لم يوقف النظام هجومه في حلب. 

من جهته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لاجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا الأسبوع المقبل لبحث التهدئة والمسار السياسي.

ومنذ 21 أبريل/نيسان الماضي تتعرض أحياء مدينة حلب لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، مما أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصا وجرح 1500 آخرين وتشريد الآلاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات