أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر عن خيبة أمله الكبيرة من مماطلة مجلس النواب الليبي المنعقد في مدينة طبرق (شرقي البلاد) في منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال كوبلر -في مقابلة مع الجزيرة ضمن برنامج لقاء اليوم تبث لاحقا- إن الأوضاع في ليبيا لا تحتمل مزيدا من التأخير، وإنه لا بد من منح الثقة في أقرب وقت حتى تستطيع حكومة الوفاق التي يرأسها فائز السراج مزاولة أعمالها بشكل رسمي.

ورأى كوبلر أن الخطوة الأولى في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا هي في بناء مؤسسة عسكرية ليبية قوية تتبع حكومة الوفاق، معتبرا أن قتال التنظيم يجب أن يكون بيد الليبيين أنفسهم دون تدخل أطراف أجنبية.

وكان برلمان طبرق قد دعا نهاية الشهر الماضي المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للمثول أمامه بكامل أعضائه، وذلك لمناقشة الأسماء المقترحة لحكومة الوفاق الوطني.

وأكد على ضرورة أن ينتظر المجلس الرئاسي تعديل الإعلان الدستوري ليستمد منه شرعيته ويباشر مهامه، وأشار إلى أن هناك أكثر من سبعين عضوا يرفضون تشكيلة حكومة الوفاق المقترحة لمخالفتها المعايير الدستورية.

وتعمل حكومة الوفاق الوطني في مقرها بقاعدة أبو ستة البحرية منذ دخولها طرابلس، ورغم الدعم الذي تتمتع به من المؤسسات المالية والأمنية في العاصمة واستلامها عددا من مقرات الوزارات فيها، فإنها لم تتخذ قرارات تنفيذية مهمة بعد.

وتفضل الحكومة أن يؤدي وزراؤها اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، وذلك قبل انتقالهم للعمل من مقرات وزاراتهم في طرابلس، حيث انتقلت ثمان مقرات منها إلى سلطتها.

المصدر : الجزيرة