ناشد العالقون في قطاع غزة، السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لسفر المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات الخارجية، وإنهاء معاناتهم المستمرة جراء إغلاق المعبر. وللمطالبة بفتح المعبر خرج العشرات في مظاهرة وسط مدينة غزة.

وقال رئيس لجنة العالقين في القطاع مجدي أبو سليم إن ثلاثين ألف حالة إنسانية في غزة ينتظرون فتح المعبر لإنهاء معاناتهم.

واحتشد المتظاهرون بوسط غزة بدعوة من لجنة العالقين بقطاع غزة وهم يرفعون لافتات تطالب بفتح معبر رفح.

وذكر أبو سليم أن عشرات الطلاب فقدوا مقاعدهم الدراسية وأن أصحاب الإقامات والأعمال بالخارج فقدوا إقاماتهم وأعمالهم، كما أن المرضى مهددون بالموت بسبب حرمانهم من السفر للعلاج في الخارج.

وحسب أبي سليم فإن ما يزيد على 30 ألف شخص مسجلون للسفر، في وقت أغلقت فيه مصر المعبر 121 يوما منذ بداية العام الجاري وفتحته ثلاثة أيام فقط.

كما أشار أبو سليم إلى أن عشرات الفلسطينيين عالقون في الأراضي الفلسطينية في انتظار فتح معبر رفح ليتمكنوا من العودة إلى قطاع غزة.

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة قد ناشدت السلطات المصرية يوم الأحد الماضي، فتح المعبر في كلا الاتجاهين بشكل دائم، أمام آلاف الحالات الإنسانية.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي لها أن السلطات المصرية لم تفتح معبر رفح منذ بداية العام الجاري سوى ثلاثة أيام فقط، مقابل 24 يوما عام 2015 مما يمثل أسوأ إحصائية لعمل المعبر.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، قال المنسق العام لهيئة "الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار" علاء الدين البطة، إن سكان القطاع "حرموا للعام الثاني على التوالي من أداء شعائر العمرة بسبب استمرار إغلاق معبر رفح البري".

ويعد معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي، لكن السلطات المصرية تغلقه بشكل شبه كامل، منذ يوليو/ تموز 2013، لأسباب تصفها بأنها أمنية، وتفتحه في بعض الأحيان بشكل استثنائي لسفر الحالات الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات