شيّع مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله اليوم الأربعاء جثمان الفلسطيني أحمد شحادة (36 عاما) الذي استشهد أمس برصاص قوات الاحتلال، موازاة مع شن الاحتلال عمليات اعتقال في الضفة الغربية وقصف مدفعيته أهدافا في قطاع غزة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي باتجاه منزل شحادة في بلدة "بيتونيا" غربي رام الله، ثم صلى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة مسقط رأس الشهيد، ودفنوه في مقبرة الشهداء بالمخيم.

وكان شحادة قد استشهد أمس الثلاثاء برصاص الاحتلال عند مدخل بلدة "بيتونيا"، بعد تنفيذه عملية "دعس" أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين أحدهم جراحه خطيرة.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن منفذ عملية الدعس وسط الضفة الغربية أمس هو أحد عناصرها، داعية الجماهير إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمانه.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة الماضية 12 فلسطينيا في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية التي أوردت الخبر أن "من بين المعتقلين نشطاء من حركة حماس".

قصف بغزة
وتعتقل سلطات الاحتلال بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم "مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب".

وفي سياق مواز، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال قصفت اليوم الأربعاء بالمدفعية أطراف قطاع غزة من دون وقوع إصابات.

وذكرت المصادر أن القصف الإسرائيلي استهدف برجا عسكريا يتبع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جنوب قطاع غزة بقذيفتين.

في المقابل، قال جيش الاحتلال إن فلسطينيين أطلقوا صباح اليوم قذيفة هاون تجاه قوة تابعة له عندما كانت تقوم بنشاط أمني جنوب القطاع.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن الجيش أنه لم تقع إصابات أو أضرار جراء الحادثة، وأن دبابة تابعة للجيش ردت بإطلاق قذيفة تجاه موقع فلسطيني يشتبه في إطلاق القذيفة منه.

وجاءت الحادثة بعد أن أعلن جيش الاحتلال أن إحدى دورياته تعرضت عصر أمس الثلاثاء لإطلاق نار عندما كانت تقوم بأعمال هندسية بالقرب من السياج الأمني في شمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات في صفوف أفرادها.

المصدر : وكالات