قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عددا من المدنيين قتلوا بالفلوجة بعد قصف شنته القوات العراقية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم مئات العائلات دروعا بشرية في المدينة.

وقال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر في تصريح صحفي الثلاثاء "لدينا تقارير عن قتلى وجرحى بين المدنيين في وسط مدينة الفلوجة بسبب القصف العنيف، منهم سبعة من عائلة واحدة، وذلك يوم السبت الماضي".

كما أشار سبيندلر إلى وجود عدة تقارير عن استخدام مئات العائلات دروعا بشرية من قبل تنظيم الدولة في وسط الفلوجة، بينما أوضحت المتحدثة باسم المفوضية أريان روميري أن الشهادات عن استخدام التنظيم المواطنين دروعا بشرية جاءت من نازحين تحدثوا إلى موظفي المفوضية الميدانيين.

وأضافت أن نحو 3700 شخص فروا من الفلوجة منذ بدأ الجيش العراقي حملة قبل أسبوع لاستعادة السيطرة على المدينة من التنظيم، وبحسب المتحدثة فإن معظم الفارين كانوا يقطنون في مناطق على أطراف الفلوجة، في وقت تم منع مدنيين آخرين من الفرار.

ووفقا لروميري فإن هناك أيضا تقارير من أشخاص غادروا خلال الأيام الأخيرة تفيد بأن المدنيين يجبرون على التحرك مع أعضاء التنظيم داخل الفلوجة.

من جهة أخرى أفاد بأن السلطات العراقية تُخضع نحو خمسمئة رجل وطفل تحت 12 عاما "لفحص أمني" بعد مغادرتهم المدينة، وأن هذه العملية ربما تستغرق سبعة أيام، مشيرا إلى أن الخاضعين للفحص يجري إطلاق سراحهم بعد ذلك.

المصدر : الجزيرة,رويترز