قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم الثلاثاء إن الوفد الحكومي في مشاورات السلام اليمنية المنعقدة بالكويت قدم أمس عرضا لتصوره للمرحلة المقبلة على الصعيدين الأمني والسياسي.

وأشار -في بيان صحفي- إلى أن وفد أنصار الله (الحوثيين) والمؤتمر الشعبي العام توسع في طرح التحديات التي يواجهها اليمن في هذه المرحلة التي وصفها بالدقيقة.

وحصلت قناة الجزيرة على الخطة المقدمة من وفد الحكومة الشرعية اليمنية إلى المبعوث الدولي بشأن الترتيبات الأمنية والعسكرية، وتنص الخطة على إنشاء لجنة عسكرية وأمنية ولجان فرعية في المحافظات.

كما حددت الخطة النطاق الزمني لعمل اللجنة العسكرية والأمنية وفقا للخطة الزمنية للانسحاب وتسليم السلاح.

وستتكون اللجنة العسكرية من ذوي الخبرة ممن لم يشاركوا في عملية الانقلاب، ولم يرتكبوا أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

وستشرف اللجنة على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من معسكرات الجيش والأمن، كما ستشرف على تأمين خروج المسلحين إلى مناطقهم بعد تسليمهم السلاح.

وستتولى اللجنة مهامها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المحافظات اليمنية من أجل تأمين جميع المنشآت الحيوية والنقاط الأمنية والمقرات الحكومية والممتلكات العامة والخاصة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر "مقربة" من الحوثيين أن المبعوث الأممي التقى أمس الاثنين الوفد المشترك لجماعة الحوثي وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لمناقشة الملفات الأمنية والسياسية، وعرض رؤى الوفد الحكومي للحل.

وذكرت المصادر، أن اللقاء ناقش تشكيل لجنة أمنية وعسكرية ستتولى الترتيبات الأمنية للمرحلة القادمة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وكذلك "لجنة ضمانات" لمتابعة الاتفاقات التي سيتم إبرامها بين الطرفين.

وكانت لجنة المعتقلين والأسرى المنبثقة عن مشاورات السلام اليمنية قطعت أمس الأول الأحد شوطا كبيرا على طريق حل الملف الإنساني عبر تبادل قوائم المعتقلين والأسرى، في جلسة حضرها المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد.

وأمس الاثنين أكد رئيس الحكومة الشرعية في اليمن أحمد عبيد بن دغر أنه "لا تنازل" عن الإفراج عن وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي وكافة المعتقلين لدى جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات