تواصل مليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح إرسال تعزيزاتها من صنعاء إلى محافظة شبوة (جنوب شرق)، حيث قُتل في المعارك هناك ثلاثون من تلك القوات مقابل عشرين من المقاومة، فضلا عن سقوط قتلى وجرحى بقصف للحوثيين على تعز.

وقالت مصادر للجزيرة إن مليشيا الحوثي وقوات صالح تدفع بتعزيزات عسكرية من صنعاء عبر طريق مالح والقندع إلى مديريتي بيحان وعسيلان في محافظة شبوة.

وأسفرت معارك اندلعت صباح اليوم الاثنين في مناطق الهجر والصفراء والسليم بمديريتي عسيلان وبيحان، عن مقتل ثلاثين من مليشيا الحوثي وقوات صالح، بالإضافة إلى عشرين من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

وقال القائد في الجيش الوطني مسفر الحارثي إن الحوثيين هاجموا مواقعهم الدفاعية، مضيفا أن قواته صدت الهجوم وأحرزت تقدما.

وكان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة شبوة سيطرا على خمسة مواقع عسكرية في مناطق العلم والسليم وابن عقيل.

وسبق أن أكد مصدر في قيادة المقاومة بشبوة لمراسل الجزيرة أن هذه التطورات تعني انهيارا كاملا للهدنة في المحافظة، بعد استمرار قصف الحوثيين القرى ومحاولاتهم الدائمة السيطرة على مناطق جديدة.

وفي تعز، سقط ثلاثة قتلى وأصيب خمسة آخرون في قصف لمليشيا الحوثي وقوات صالح على الأحياء السكنية ومواقع الجيش الوطني والمقاومة، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وتأتي هذه المعارك والقصف في ظل وقف هش لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أبريل/نيسان الماضي، ومهّد لمشاورات سلام بدأت في الكويت في 21 من الشهر ذاته.

ووفق مصادر مقربة من وفد الحكومة في المشاورات، فإن وفد الحوثي وصالح قدّم قائمة بأكثر من 3700 اسم يقول إنهم أسرى ومفقودون، من بينهم نجل صالح وقيادات حوثية قتلت في معارك بجنوب اليمن، بينما قدم وفد الحكومة قائمة بأكثر من 2600 اسم لمعتقلين ومختطفين ومختفين قسريا، على رأسهم وزير الدفاع محمود الصبيحي.

والتقى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم وفد الحوثي وصالح في الكويت لمناقشة الملفات الأمنية والسياسية، بينما ذكر مصدر حكومي أن "الانسداد ما زال مخيما على المشاورات".

المصدر : الجزيرة + وكالات