بدأت شخصيات سياسية عراقية ووجهاء مشاورات كثيفة في العاصمة الأردنية عمّان، لإطلاق تجمع جديد أطلقوا عليه اسم "تجمع عابر للطائفية"، ضمن مساع لنبذ الطائفية والعنف في بلدهم.

ويشارك في المشاورات 15 نائبا عراقيا ورجال أعمال وقادة عسكريون سابقون وشخصيات عشائرية من منطقة الفرات الأوسط والجنوب وهيئات مدنية. وهدف هذه المشاورات هو الدعوة إلى عراق موحد دون النظر إلى الطوائف.

ويأتي هذا التجمع بعد أيام من انعقاد ندوة في العاصمة النرويجية أوسلو، حضرها عدد من الشخصيات العراقية المعارضة، بدعوة من منظمة نرويجية، لمناقشة آفاق الحل في العراق. كما أنه ينعقد قبل أقل من أسبوعين من مؤتمر موسع لمعارضي العملية السياسية في باريس، لتشكيل جبهة معارضة عراقية عريضة وقيادة مركزية لها.

ويشهد العراق في الوقت الراهن أزمة سياسية بسبب فشل رئيس الوزراء حيدر العبادي في تشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) يطالب بها التيار الصدري وحراك مدني.

وقد أنهى أنصار مقتدى الصدر الأحد اعتصامهم وانسحبوا من ساحة الاحتفالات الكبرى في المنطقة الخضراء، بعد 24 ساعة من عبور أسوار هذه المنطقة المحصنة واقتحام مقر البرلمان، بهدف الضغط للموافقة على حكومة من وزراء مستقلين تكنوقراط، وإقالة الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

المصدر : الجزيرة