يواجه أكثر من خمسين ألف مدني يعيشون داخل مدينة الفلوجة مصيرا مجهولا مع اشتداد معارك الجيش العراقي والمليشيات المساندة له لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.

وتشهد المدينة حالة الحصار وانعدام الدواء والغذاء وحتى مياه الشرب النقية, فضلا عن مختلف أنواع المخاطر جراء القصف المكثف, ورغم إعلان الحكومة العراقية أنها جهزت أربعة ممرات إنسانية للخروج من الفلوجة, لم يخرج سوى ثمانمئة شخص من مناطق في محيط المدينة, في وقت ترى منظمات دولية أن هذه الممرات ليست آمنة.

ويوم أمس حثت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طرفي الصراع في الفلوجة على تجنيب المدنيين واقعا مرّا، ودعتهما إلى استثناء الممرات الآمنة المفترضة من أي قصف أو استهداف.

ووردت أنباء عن سقوط المزيد من المدنيين داخل الفلوجة (69 كلم غرب بغداد)، في وقت يستمر استقبال العائلات النازحة من الفلوجة وضواحيها إلى مخيمات تديرها منظمات دولية.

ودعت مفوضية اللاجئين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الإسلامية إلى تجنيب المدنيين في الفلوجة المعارك الدائرة بينهما، وقال المتحدث باسم المفوضية محمد أبو عساكر إن الأوضاع مأساوية داخل الفلوجة التي تضم أكثر من خمسين ألف شخص ما زالوا عالقين.

ووفق المجلس النرويجي للاجئين، فإن أكثر الأسر التي نزحت من ضواحي الفلوجة إلى مخيم النازحين منذ 21 مايو/أيار الحالي كانت من مناطق أجميلة (59) والبوحاتم (52) والسجر والكرمة (51) والبويوسف (45).

وبدأت القوات العراقية الاثنين الماضي تنفيذ عملية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ يناير/كانون الثاني 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات