شنت طائرات التحالف الدولي غارات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في بلدتين شمال الرقة دون أن يحرز التنظيم أو "قوات سوريا الديمقراطية" تقدما يذكر، كما قال التنظيم إنه تصدى لهجمات قوات النظام السوري على مواقعه جنوبي دير الزور بمقابل إعلان النظام تحقيقه مكاسب هناك.

وقالت مصادر للجزيرة إن طائرات التحالف الدولي شنت عدة غارات على مواقع تنظيم الدولة في بلدتي تل السمن والهيشة شمال الرقة، مضيفة أن الاشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية" ومقاتلي التنظيم توقفت خلال الساعات الماضية دون أن يحقق أي من الطرفين تقدما. 

وذكرت شبكة شام أن طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارة وقتلت قائد قوات التنظيم بالمنطقة الشمالية للرقة، ويدعى فيصل البلو، مع أحد مرافقيه.

في المقابل بثت وكالة أعماق التابعة للتنظيم صورا من داخل الرقة أظهرت أحد أفراد التنظيم داخل مسجد متعهدا بالتصدي لأي محاولات من قبل التحالف الدولي والقوات الكردية لدخول المدينة.

ومن محيط بلدة عين عيسى شمال غرب الرقة، قالت مراسلة الجزيرة سلام هندواي إن هناك القليل من الاشتباكات المتقطعة، حيث يسود هدوء نسبي في المنطقة بعد أن قصفت "قوات سوريا الديمقراطية" بعض القرى الصغيرة دون إحراز تقدم.

وأعربت المراسلة عن اعتقادها بأن العملية التي أعلنت مؤخرا للسيطرة على شمال الرقة لم تكن سوى محاولة لاكتشاف قدرات التنظيم، حيث لم تشهد المنطقة عملية عسكرية واسعة، كما أن القرى التي أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها انتزعتها خلال الأيام الماضية كانت على خط التماس بين الطرفين وتشهد قصفا متبادلا منذ شهور.

عناصر من تنظيم الدولة في دير الزور (ناشطون)

وفي جنوب دير الزور المجاورة للرقة، قال تنظيم الدولة إن مقاتليه تمكنوا من صد هجوم بري لقوات النظام السوري على منطقة "بيوت العظم" القريبة من حاجز البانوراما، تزامنا مع غارات جوية على محيط المطار العسكري قرب جبل الثردة.

من جانبها قالت وكالة سانا الرسمية التابعة للنظام إن جيش النظام قضى على "مجموعات إرهابية" حاولت التسلل إلى المنطقة وإن سلاح الجو شن غارات على مواقعها غربي المطار العسكري.

وكانت مواقع موالية للنظام السوري نعت عشرات من عناصر قوات النظام بينهم ضباط برتب عالية قتلوا خلال معارك دير الزور، فيما قالت مصادر للجزيرة إن خسائر تنظيم الدولة خلال هذه المعارك كانت أكثر من ثلاثين قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات