لقي أحد مسلحي مليشيا الحوثي مصرعه وجرح اثنان آخران خلال تصدي المقاومة الشعبية والجيش الوطني لمحاولة تسلل مليشيا الحوثي إلى جبهة حمك (غرب محافظة الضالع جنوب اليمن).

وقال مصدر في لجنة التهدئة للجزيرة إن مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ارتكبت أمس الجمعة عشرين خرقا للهدنة بقصفها مواقع المقاومة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في جبهتي مريس وحمك، إلى جانب القصف العشوائي للأحياء السكنية.

وقصفت المليشيا المذكورة مواقع المقاومة الشعبية في يعيس والزيلة، كما قصفت قرى سكنية، منها عدنة الشامي ورمه والقهرة في مديرية مريس بالضالع، وهاجمت مواقع في المضاريب والمعطاب، والعبلين والجميمة ويبار في حمك.

وفي سياق متصل، كانت عدة مناطق على الحدود السعودية اليمنية شهدت في وقت سابق اشتباكات وقصفا متبادلا بين القوات السعودية ومليشيا الحوثي، وقال شهود من سكان المنطقة إن المواجهات تركزت في بلدة شدا بمحافظة صعدة، ولم تُعرف الخسائر الناجمة عنها.

وسبق للقوات الجوية السعودية أن اعترضت قبل أكثر من أسبوعين صاروخا بالستيا أطلق من اليمن باتجاه الأراضي السعودية ودمرته دون أن يخلف أي أضرار، وقال التحالف العربي إن القوات السعودية دمرت منصة إطلاق الصاروخ التي حددت موقعها داخل الأراضي اليمنية.

يشار إلى أن الرياض كانت نشرت على حدودها مع اليمن صواريخ باتريوت التي تسمح باعتراض صواريخ سكود التي يطلقها الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت أعلن فيه المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في جلسة خاصة بمجلس الأمن الدولي أنه بات قريبا من التوصل إلى صيغة اتفاق شامل بين الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين في ما يتعلق بخارطة الطريق.

وتشمل تلك الخارطة الترتيبات الأمنية المؤقتة والانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة واستعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي، وشدد ولد الشيخ على أهمية استمرار الأطراف جميعا في الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية.

المصدر : الجزيرة