قال المجلس المحلي لمدينة داريا في ريف دمشق الغربي إن الجهة الجنوبية للمدينة شهدت أعنف هجوم تشنه قوات النظام السوري، استخدمت فيه الدبابات.

وأوضح المجلس أن قوات النظام قصفت المدينة بعشرات القذائف والصواريخ منذ مساء أمس الخميس وحتى ساعات الفجر الأولى، وأكد أن فصائل المعارضة استطاعت التصدي لمحاولة اقتحام المدينة ودمرت آليات ثقيلة تابعة لقوات النظام.

وتحدث المجلس عن اشتباكات عنيفة دارت في الجهة الجنوبية وجهات أخرى من المدينة التي تحاصرها قوات النظام بعد أن استقدمت تعزيزات إلى أطرافها. وقالت المعارضة إنها دمرت آليات ثقيلة تابعة لقوات النظام.

وهذه رابع محاولة تقوم بها قوات النظام لاقتحام داريا في أقل من شهر، ويأتي ذلك رغم دعوة روسية إلى تهدئة مدتها 72 ساعة تشمل داريا، كان من المفترض أن تبدأ أمس الخميس.

من جانب آخر، تحدث أبو أحمد الأحمر أحد القادة الميدانيين في لواء شهداء الإسلام العامل في داريا عن خلافات بين أفراد من قوات النظام وعناصر من المليشيات العراقية، وأشار إلى رصد صوت يبدو أنه لأحد الضباط المسؤولين في تلك الجبهة وهو يطلب التوقف عن الهجوم تبعته مشادات كلامية بين عناصر من قوات النظام وعناصر عراقية.

وقال أبو أحمد للجزيرة نت إن قوات النظام منعت دخول قافلة مساعدات طبية مع وفد أممي إلى داريا، وأكد أن قوات النظام والمليشيات الموالية له ركزت هجماتها من الجهة الجنوبية لداريا بهدف فصل المدينة عن الأراضي الزراعية التي تخفف ما تنتجه من وطأة الحصار على المدنيين المفروض منذ نحو ثلاثة أعوام ونصف العام.

المصدر : الجزيرة