حفرت سلطات إقليم كردستان العراق خندقا يمتد من منطقة ربيعة قرب الحدود السورية إلى مدينة خانقين قرب الحدود الإيرانية، وتقول السلطات الكردية إن هذا الخندق حُفر لأسباب أمنية.

ويقول مراقبون إن عدم مشاركة قوات البشمركة في أي عملية قتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية خارج حدود هذا الخندق يثير مخاوف من أن إقليم كردستان العراق قد بدأ يرسم حدودا جديدة.

واعتبر الخبير العسكري الإستراتيجي العراقي مؤيد الونداوي أن حفر الخندق هو عبارة عن رغبات تأتي استغلالا للظروف الحالية المعقدة، وجاء لفرض واقع جديد في المنطقة، لكن في الوقت الذي تهدأ فيه الأوضاع في المنطقة سيعرف جميع الأطراف حقوقهم.

وأضاف الونداوي في مقابلة مع الجزيرة أن هذا النوع من الأنفاق ذا طابع أمني عسكري، و"حينما يشكل حدودا سياسية، فإنه سيؤسس لحروب قادمة".

المصدر : الجزيرة