وجهت النيابة العامة بمدينة مكناس المغربية تهم الاحتجاز وإهانة موظفين حكوميين وممارسة العنف إلى خمسة طلبة جامعيين محسوبين على تيارات اليسار الراديكالي.

وأرجأت محكمة مكناس الابتدائية استكمال النظر في واقعة الاعتداء على شابة تدعى شيماء تعمل في مقهى جامعة مكناس، وهي الواقعة التي أعادت إلى الواجهة جدلا حول العنف داخل الجامعات المغربية.

ويقول مراسل الجزيرة عبد المنعم العمراني إن واقعة مكناس تؤكد خلاصات لتقرير أعده المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب -وهو مؤسسة رسمية- تفيد بأن بعض الفصائل الطلابية المرتبطة بتيار اليسار الراديكالي هي أكثر من يمارس العنف ضد غيرها من الفصائل الطلابية الأخرى.

وشهدت الجامعات المغربية حالات نزاعات أدت في بعضها إلى القتل، كما في حالتي الطالب عبد الرحيم الحسناوي الذي كان ينتمي لمنظمة التجديد الطلابي ذات التوجه الإسلامي، والطالب محمد بن عيسى آيت الجيد الذي كان عضوا في تيار الطلبة "القاعديين التقدميين".

المصدر : الجزيرة