أفادت مصادر للجزيرة بمقتل ضابط وثلاثة مجندين من الجيش وإصابة آخرين في هجوم مسلح استهدف قوة عسكرية قرب منطقة الجورة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، في وقت أقر البرلمان المصري حالة طوارئ بعدد من المناطق بالمحافظة.

من جهتها نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني قوله إن مسلحين مجهولين فجروا عبوة ناسفة لدى مرور قوة للجيش المصري بمنطقة الجورة، مشيرا إلى قوات الأمن فرضت طوقا بمحيط الحادث قبل أن تشرع في عملية تمشيط واسعة للمنطقة تحسبا لوجود عبوات أخرى.

وأضاف المصدر ذاته أن قوات الأمن المصرية "بدأت عملية عسكرية لملاحقة العناصر الإرهابية تحت قصف مروحي"، في حين لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث.

يأتي ذلك في وقت أقر مجلس النواب المصري اليوم الثلاثاء، وللمرة الأولى منذ انعقاده، فرض حالة "الطوارئ" في مناطق محافظة شمال سيناء.

وبحسب بيان للبرلمان فقد "وافق المجلس على فرض حالة الطوارئ بالمناطق المحددة بقرار رئيس الجمهورية بشمال سيناء اعتبارا من 29 أبريل/نيسان 2016 ولمدة ثلاثة أشهر بأغلبية 340 عضوا"، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.

وكان المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية أعلن أمس الاثنين عن مقتل 13 من "العناصر الإرهابية" في سيناء نتيجة لتبادل إطلاق النيران مع قوات تابعة للجيش الثالث الميداني.

وتعرف مناطق شمال سيناء في الفترة الأخيرة، وخاصة مدن رفح والشيخ زويد والعريش، تزايد استهداف الآليات والمواقع العسكرية والشرطية من قبل جماعات مسلحة، ردا على استهدافها من قبل الجيش والشرطة.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب من وصفتهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية والإجرامية" في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء.

وتتهم السلطات في البلاد تلك العناصر بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات