نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول بالطب الشرعي المصري قوله إن الأشلاء البشرية التي تم انتشالها من موقع تحطم طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط منذ أيام، تشير إلى انفجار وقع داخل الطائرة، لكنه أكد أنه لم يتم العثور على آثار متفجرات بعد.

وأوضحت مصادر أن التقرير الأولي للطب الشرعي يؤكد فرضية حدوث انفجار "لأن الطائرة لو سقطت سليمة ستكون الجثث في حالتها أو أشلاء كبيرة جدا، حيث يحدث في هذه الحالة انفجار في الرأس فقط نتيجة فرق الضغط بينما يحتفظ الجسم بحالته".

وقالت المصادر إن أشلاء ضحايا الطائرة عبارة عن قطع صغيرة في حجم كف اليد أو أصغر.

وكان رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم قال في وقت سابق إن أشلاء ركاب الطائرة التي عثرت عليها فرق البحث تم نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي، وطالب أسر ضحايا الطائرة بإجراء تحاليل الحمض النووي على أشلاء الركاب للكشف عن هوية الجثامين، كما طلبت من المقيمين في باريس إرسال نتائج التحاليل إلى مصر.

وكانت الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران تقل 56 راكبا -بينهم طفل ورضيعان- وسبعة من أفراد الطاقم وثلاثة عناصر أمن، وكانت في طريق عودتها من باريس للقاهرة الخميس الماضي عندما سقطت في البحر المتوسط بعد قليل من تركها المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري.

وقال الجيش المصري إن الظائرة سقطت على بعد 290 كيلومترا شمالي مدينة الإسكندرية الساحلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات