أفادت مصادر عسكرية عراقية بسقوط قتلى من الجيش العراقي وتنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات بمحيط مدينة الفلوجة (خمسون كلم غرب بغداد)، كما أفادت مصادر طبية بسقوط ستة مدنيين قتلى من عائلة واحدة في قصف جوي ومدفعي من قبل الجيش العراقي استهدف أحياء بالفلوجة، يأتي هذا مع بدء معركة الفلوجة التي أعلنتها الحكومة ليل أمس الأحد.

وكانت مصادر مقربة من تنظيم الدولة وشهود عيان من داخل الفلوجة قد ذكرت في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين أن قصفا جويا من قبل طائرات حربية وآخر مدفعيا وصاروخيا استهدفا أحياء عدة في الفلوجة.

وطال القصف المدفعي والصاروخي أحياء الشرطة والجغيفي والجولان والسكك والضباط ونزال والرسالة وسط المدينة.

وقصفت الطائرات الحربية مواقع تابعة لتنظيم الدولة في حيي العسكري والصناعي شرقي الفلوجة. وبحسب المصادر، فإن القصف خلف أضرارا مادية جسيمة من دون وقوع إصابات بشرية.

وأفادت مصادر مقربة من تنظيم الدولة بأن التنظيم نشر مقاتليه بمحيط الفلوجة تحسبا لأي هجوم تشنه القوات العراقية التي تساندها مليشيات الحشد الشعبي والحشد العشائري.

ومساء أمس الأحد أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بدء "معركة تحرير الفلوجة" بمشاركة قوات من مليشيا الحشد الشعبي والحشد العشائري.

الشمري: المليشيات التي تشارك في معركة الفلوجة ترفع شعارات طائفية (الجزيرة)

تحذير
في هذه الأثناء، حذر الأمين العام لتجمع القوى الرافضة للتدخل الإيراني عبد الرزاق الشمري مما سماها إعادة سيناريو التدمير الذي حصل في محافظتي ديالى وصلاح الدين بالفلوجة.

وأضاف الشمري أن المليشيات التي تشارك في عملية الهجوم على مدينة الفلوجة ترفع شعارات طائفية.

وسبق إعلان بدء معركة استعادة الفلوجة طلب الجيش العراقي من أهالي الفلوجة الاستعداد لمغادرتها عبر طرق مؤمنة سيعلن عنها لاحقا، على أن ترفع العائلات التي لا تستطيع الخروج من المدينة راية بيضاء في مكان وجودها، وتمكنت عشرات العائلات من سكان الفلوجة من الفرار منها أمس الأحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات