تشارك سفينة تابعة للبحرية الفرنسية في عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية التي تحطمت فوق البحر المتوسط في طريق عودتها من باريس إلى القاهرة الخميس الماضي.

ومن المقرر أن تصل السفينة الفرنسية قريبا، حيث تضم فريقا من الاختصاصيين في الطب الشرعي، كما أنها مزودة بأجهزة متطورة لرصد الإشارات، وغواصات تعمل بنظام التحكم، فيما تخشى فرق الإنقاذ ألا تتمكن هذه الأجهزة من رصد إشارات الصندوقين الأسودين، نظرا لأن عمق البحر في هذه المنطقة يزيد على ثلاثة آلاف متر.

وعقب يوم من تحطم الطائرة وصل إلى القاهرة ثلاثة خبراء فرنسيين من مكتب التحقيقات والتحليل ومستشار تقني من شركة إيرباص للكشف على الأجزاء التي عثر عليها من حطام الطائرة.

في غضون ذلك، تحركت غواصة مصرية يمكنها الوصول إلى ثلاثة آلاف متر تحت سطح البحر أمس الأحد إلى موقع سقوط الطائرة بحثا عن الصندوقين الأسودين اللذين يمكن أن يفسرا أسباب الكارثة.

video

ولم يتبن أي تنظيم إسقاط الطائرة، مما طرح مجددا احتمال تحطمها بسبب مشكلة تقنية، ولا سيما بعد كشف معلومات عن صدور إنذار آلي بوجود دخان في الطائرة بعد أن كان الخبراء يرجحون فرضية العمل الإرهابي.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأحد إنه "لا يمكن الجزم بأي فرضية" لتفسير تحطم الطائرة، وكشف عن أن غواصة تستطيع أن تصل إلى ثلاثة آلاف متر تحت سطح البحر تحركت في اتجاه منطقة سقوط الطائرة "لأننا نسعى جاهدين إلى انتشال الصندوقين الأسودين".

ويقول خبراء إن الصندوقين يصدران إشارات تحت المياه لمدة تراوح بين أربعة وخمسة أسابيع وبعد ذلك تفرغ شحنة بطاريتيهما ولا يمكن بالتالي استخراج المعلومات المخزنة داخلهما.

من جهتها، قالت البحرية الأميركية إنها تمكنت من تحديد موقع مئة قطعة من حطام الطائرة المنكوبة. وأوضح الأسطول السادس التابع للبحرية الأميركية أن طائرة دورية تابعة له تساعد في عمليات البحث قد رصدت أكثر من مئة قطعة من الحطام تم التيقن من أنها تخص الطائرة.

video

وكانت الطائرة تقل 56 راكبا -بينهم طفل ورضيعان- وسبعة من أفراد الطاقم وثلاثة عناصر أمن، بحسب مصر للطيران.

وكان في الطائرة ثلاثون مصريا و15 فرنسيا وبريطاني وكندي وبلجيكي وبرتغالي وجزائري وسوداني وتشادي وعراقيان وسعودي وكويتي.

المصدر : وكالات,الجزيرة