أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء العملية العسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وفي ما يلي قائمة بالقوات التي ستخوض المعركة:

1- جهاز مكافحة "الإرهاب": وهو أفضل قوة قتالية مدربة في العراق وأكثرها فاعلية، وقد خاض مواجهات خلال المعارك ضد تنظيم الدولة في مناطق متفرقة بالبلاد، ونظرا للمهارة التي يتمتع بها أفراد هذا الجهاز، فقد شكلوا رأس الحربة في التصدي للتنظيم طوال العامين الماضيين.

2- الجيش العراقي: اتسم أداؤه بالضعف في بداية هجوم تنظيم الدولة منتصف 2014، إلا أنه تطور بشكل أفضل بمساعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لكن ما تزال بعض قطعاته تفتقر للتجربة، مما يدفع بجهاز مكافحة "الإرهاب" للتدخل لحسم العمليات العسكرية.

3- الشرطة العراقية: تشمل قوات الشرطة الاتحادية وغالبيتهم من جنوب البلاد الشيعي، والشرطة المحلية وهم من محافظة الأنبار السنية، ولعبت الشرطة الاتحادية دورا مهما في عمليات استعادة مدينة تكريت العام الماضي، بينما يتم الاعتماد على المحلية للإمساك بزمام الأمور كونها تعرف الأماكن بشكل أفضل من غيرها، ويتلقى عناصرها تدريبات على كيفية القيام بذلك بعد استعادة المواقع.

4- الحشد الشعبي: غالبيته من فصائل شيعية تدعم الحكومة وتحظى بدعم إيراني، ولعبت هذه الفصائل دورا أساسيا في الحرب ضد التنظيم، لكن في الوقت ذاته كانت هناك خروقات في مجال حقوق الإنسان وأعمال تخريب للممتلكات، ما يثير المخاوف إزاء كيفية تعامل هذه المليشيات مع آلاف المدنيين المحاصرين داخل مدينة الفلوجة.

5- مقاتلو العشائر: لم يتلق أبناء عشائر الأنبار تدريبا أو أسلحة ثقيلة، لكنهم يعرفون السكان ولعبوا دورا أساسيا في الدفاع بنجاح عن منطقة حديثة التي تعرضت لهجمات متكررة من قبل مسلحي التنظيم.

6- التحالف الدولي: تحالف دول غربية بقيادة الولايات المتحدة يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة بالعراق وسوريا، ويتولى تدريب ومساعدة القوات التي تحارب التنظيم في البلدين.

المصدر : الفرنسية