استهدفت سلسلة تفجيرات صباح اليوم الاثنين مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين غربي سوريا، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فيما واصلت طائرات النظام قصف مناطق عدة في حلب وريفها. وفي الأثناء، تمكن مقاتلو المعارضة من استعادة نقاط سيطرت عليها قوات النظام في الجهة الجنوبية لمدينة داريا بريف دمشق.    

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "استهدفت بشكل متزامن صباح الاثنين أربعة تفجيرات مدينة جبلة في ريف اللاذقية الجنوبي وثلاثة تفجيرات بمدينة طرطوس في محافظة طرطوس".

وقتل 72 شخصا على الأقل في التفجيرات التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، بينما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن أكثر من 65 شخصا على الأقل قتلوا في التفجيرات.

وأشار المرصد السوري إلى أن أحد التفجيرات في جبلة ناتج عن "هجوم انتحاري".

وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذه التفجيرات.

التفجيرات أوقعت أكثر من 65 قتيلا بحسب وكالة الأنباء السورية (ناشطون)

قصف بحلب
وفي حلب، تواصلت المعارك وعمليات القصف الجوي لمحيط المدينة، ولا سيما لشارع الكاستيلو شريان المدينة الوحيد وهمزة الوصل بين ريفها والأراضي التركية.

ويطل على هذا الطريق مخيم حندرات الذي يسعى جيش النظام المدعوم بمليشيات أجنبية إلى السيطرة عليه بهدف إطباق الحصار على حلب.

وأفاد ناشطون بأن الطيران الروسي وطيران النظام شنا غارات جوية صباح اليوم الاثنين على مدينة حريتان و‏كفر حمرة وأطراف ‏الليرمون في ريف حلب الشمالي.

video

داريا
من جانب آخر، أفادت مصادر للجزيرة بأن مقاتلي المعارضة المسلحة تمكنوا من استعادة نقاط سيطرت عليها قوات النظام في الجهة الجنوبية لمدينة داريا بريف دمشق الغربي.

وقالت المعارضة إنها دمرت آلية ثقيلة لقوات النظام وقتلت عددا من جنوده، كما قتل أحد أفرادها خلال هذه المواجهات.

وذكرت المصادر نفسها أن مدنيا قتل وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي من قوات النظام على مدينة داريا استمر ليلا حتى انتهاء المعارك فجر اليوم الاثنين.

ومنعت قوات النظام في الـ12 من مايو/أيار الجاري دخول أول قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى داريا التي تحاصرها رغم وصول القافلة إلى أطراف المدينة بعد حصولها على موافقة النظام، وكانت المساعدات المقدمة من لجنة الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة تشتمل على مواد طبية وحليب للرضع ومستلزمات مدرسية.

وتعرضت داريا خلال خمس سنوات مضت لدمار كبير جراء قصف طائرات النظام بالبراميل المتفجرة، مما أدى إلى تهدم أكثر من 80% من منازلها وبناها التحتية، ونزوح أكثر من 90% من سكانها.

video

وفي درعا، قالت مصادر محلية للجزيرة إن أبو عمر صواعق -وهو أحد أبرز قادة حركة المثنى الإسلامية- قتل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا مع مجموعة من مقاتلي شهداء اليرموك المتهمين بالولاء لتنظيم الدولة على إثر انفجار هز مقرا لتصنيع المتفجرات تابعا للحركة.

ويعتبر أبو عمر رابع قيادي من حركة المثنى يقتل في معارك منطقة حوض اليرموك التي أطلقت عليها المعارضة اسم نهروان حوران.

المصدر : وكالات,الجزيرة