حث وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على بقاء الضمير العالمي متيقظا حيال تطورات الأزمة السورية وممارسات النظام هناك.

ودعا المجتمع الدولي خلال كلمته في افتتاح الدورة السادسة عشرة لمنتدى الدوحة أمس السبت الذي يختتم غدا الاثنين، إلى إلزام النظام السوري بتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة حتى تحقق المفاوضات هدفها.

كما دعا وزير خارجية قطر إلى معالجة جذور عمليات الإرهاب في مختلف منابعه، منبّها إلى ارتباط الأمن والسلم الدولي بالقاعدة الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد أن مهمة تحقيق الأمن تواجه تحديات خطيرة في العديد من مناطق العالم، أبرزها الصراعات المسلحة، واستفحال ظاهرة الإرهاب والتطرف، وقضايا الفقر والبطالة، وزيادة أعداد اللاجئين، وظهور المليشيات المسلحة خارج مؤسسات الدولة.

كما اعتبر أن هناك عوامل تضاعف من أضرار هذه التحديات، مثل استمرار مجلس الأمن في الانتقائية في معالجة القضايا، واعتماد بعض الدول بشكل رئيسي على القوة في حل المشاكل، ورهان قوى سياسية على مخاطبة المخاوف والنزعات العنصرية والطائفية التي تُغيّب السياسة وتقود إلى الإقصاء أو الحرب الأهلية.

وأوضح وزير الخارجية القطري أنه يجب مواجهة المعايير المزدوجة باتخاذ موقف حازم من مقاربة الإرهاب على أنه العنف الذي يرتكبه الآخرون، وكذا باتخاذ موقف من إرهاب الدولة والممارسات القمعية التي تقوم بها تجاه المدنيين العزّل، والمتمثلة في العقوبات الجماعية، والقصف العشوائي للمناطق المأهولة والتهجير والتعذيب في السجون.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),الجزيرة