مؤتمر حركة النهضة يصادق على كافة اللوائح بالأغلبية
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/22 الساعة 19:33 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/16 هـ

مؤتمر حركة النهضة يصادق على كافة اللوائح بالأغلبية

المؤتمر العاشر لحركة النهضة التونسية يقر فصل العمل الدعوي عن السياسي (الجزيرة)
المؤتمر العاشر لحركة النهضة التونسية يقر فصل العمل الدعوي عن السياسي (الجزيرة)

أفاد مدير مكتب الجزيرة في تونس بأن المؤتمر العاشر لحركة النهضة صادق على جميع اللوائح المعروضة عليه بأغلبية مريحة، كما صادق على لائحة الفصل بين العملين الدعوي والسياسي.

ويناقش المؤتمر في يومه الثاني اللوائح السياسية للحركة وقانونها الأساسي الجديد بعد أن صدق على التقرير الأدبي.

ونقل مدير مكتب الجزيرة لطفي حجي عن الناطق الرسمي باسم المؤتمر أسامة الصغير تأكيده أن المؤتمر صادق على جميع اللوائح بأغلبية كبيرة تفوق 80%، مشددا على النهج التوافقي داخل الحركة، سواء تعلق الأمر باللوائح الخاصة الداخلية للحركة أو بسياستها العامة التي رأى أنها تؤكد التوافق مع الأطراف السياسية الأخرى في البلاد.

وقال لطفي حجي إن المؤتمرين صادقوا على لائحة الفصل بين العملين الدعوي والسياسي، وهو ما عدّه مراقبون أهم ما نتج عن مؤتمر الحركة حتى الآن.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن التصويت على هذه اللائحة قارب 90%؛ مما يدل على أن العملية مرت بسلاسة، وأن هناك اقتناعا داخل الحركة بضرورة إحداث الفصل بين العملين.

وأوضح لطفي حجي أن عملية انتخاب رئاسة الحركة وأعضاء مجلس الشورى ستنطلق حال انتهاء المؤتمر من مناقشة القانون الأساسي الجديد الذي يحتوي على 136 فصلا، مشيرا إلى أن تغيير هذا القانون حتمه التغيير الكبير الذي حدث للحركة التي كانت حركة معارضة قبل أن تتحول إلى جزء من المشهد السياسي العام ومن الحكم بالبلاد، وفق عدد من المؤتمرين.

وقال مشاركون في مؤتمر حركة النهضة إن القانون الأساسي الجديد سيثير خلافا بين المؤتمرين بسبب إجرائه تغييرا جذريا في هوية الحركة.

وكان رئيس المؤتمر العاشر علي العريّض نفى في تصريحات للجزيرة أن يكون هناك قياديون قاطعوا المؤتمر، وذلك في معرض رده على سؤال عن غياب القياديين سمير ديلو وعامر العريّض، وما راج عن مقاطعتهما جلسات المؤتمر بسبب خلاف في اللائحة السياسية.

وقال رئيس الحركة راشد الغنوشي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن النهضة تطورت من حركة عقائدية إلى حزب ديمقراطي، وإنها جادة في الاستفادة من أخطائها.

المصدر : الجزيرة