عثرت البحرية الأميركية اليوم الأحد على موقع المزيد من حطام الطائرة المصرية المنكوبة
، بينما تتواصل الجهود للعثور على الصندوقين الأسودين في أعماق البحر الأبيض المتوسط.

وأعلنت البحرية الأميركية أنها استطاعت تحديد موقع مئة قطعة من حطام طائرة مصر للطيران التي كانت تقل 66 شخصا في رحلة من باريس إلى القاهرة وسقطت في البحر المتوسط قبل ثلاثة أيام.

وأفادت وكالة الفضاء الأوروبية بأن قمرا صناعيا رصد بقعة نفط في البحر المتوسط على بعد نحو أربعين كيلومترا جنوب شرقي آخر موقع رصدت فيه الطائرة قبل اختفائها.

وقال رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم إن البحث عن الحطام يجري في نطاق أربعين ميلا بحريا، وقد يتم توسيعه إذا لزم الأمر. ويعود هذا التوسع إلى أن الطائرة غابت عن الرادارات في الدقائق الأخيرة من الرحلة.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تحديد سبب تحطم الطائرة قد يستغرق وقتا طويلا، مضيفا في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن كل الفرضيات محتملة.

وقال السيسي إنه تم إرسال غواصة تابعة لوزارة البترول والثروة المعدنية للبحث عن الصندوقين الأسودين، كما أوضح مصدر بوزارة البترول أن الغواصة يتم التحكم فيها عن بعد وتستخدم غالبا للصيانة.

وتصل اليوم الأحد إلى منطقة البحث سفينة فرنسية مختصة في رصد الإشارات التي ترسلها الصناديق السوداء للطائرات، وسط مخاوف من أن يتعذر رصد إشارات صندوقي الطائرة نظرا لأن عمق مياه المنطقة يتجاوز ثلاثة آلاف متر.

وأكدت هيئة سلامة الطيران الفرنسية إصدار الطائرة إنذارا آليا بوجود دخان قرب قمرة القيادة قبيل انقطاع بث البيانات، وقال محققون فرنسيون إن الطائرة أرسلت سبع إشارات تشمل تحذيرات من دخان في المرحاض وفي أجهزة التوجيه، مما دفع الخبراء إلى ترجيح اندلاع حريق على متن الطائرة.

ولم يتبن أي تنظيم إسقاط الطائرة مما يسهم في تراجع فرضية العمل الإرهابي، وهو ما يجعل من تحليل الصندوقين الأسودين والحطام والجثث سبيلا لإجلاء ما حدث في الدقائق الأخيرة، قبل أن تهوي الطائرة من علو 37 ألف قدم.

المصدر : الجزيرة + وكالات