قتل تسعة مدنيين وجرح 29 آخرون اليوم السبت في تفجير انتحاري بمحافظة صلاح الدين
، فيما تعرضت أحياء سكنية بالفلوجة للقصف وشيع أهالي مدينة الصدر قتلى مظاهرات في بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن مهاجما يرتدي سترة ناسفة ويستقل دراجة نارية فجر نفسه في تجمع للمدنيين قرب الإدارة المحلية في بلدة الدجيل ومديرية الشرطة بمحافظة صلاح الدين، مما خلف تسعة قتلى مدنيين و29 جريحا، إلى جانب أضرار مادية جسيمة.

وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم، وقال إن منفذه هاجم نقطة للحشد الشعبي وهو يرتدي حزاما ناسفا.

وفي الفلوجة، قالت مصادر طبية وشهود عيان إن 13 مدنيا أصيبوا بجروح في قصف للطائرات الحربية العراقية وقصف مدفعي للجيش استهدف أحياء سكنية.

وتركز القصف على منطقة الحصي جنوب غرب المدينة وعلى أحياء المعلمين والجمهورية والرسالة وسطها، وألحق أضرارا بالمنازل والممتلكات.

ويأتي هذا القصف في ظل حصار خانق تفرضه القوات الأمنية العراقية على الفلوجة ومحيطها منذ أكثر من عامين، مما تسبب في نقص حاد بالمواد الغذائية والسلع الأساسية والأدوية.

أما في بغداد فشيع أهالي مدينة الصدر ببغداد اثنين من قتلى المتظاهرين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء، وتم لف جثمانيهما بالعلم العراقي.

وبحسب مصادر طبية، فإن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب تسعون من بين المحتجين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء أمس الجمعة. وأضافت المصادر أن هؤلاء القتلى سقطوا بالرصاص لا بسبب الغاز المدمع.

المتظاهرون اقتحموا أمس الجمعة المنطقة الخضراء مطالبين بمحاربة الفساد وتشكيل حكومة تكنوقراط (الأوروبية)

تعزيز الإجراءات
من ناحية أخرى، أعلنت السلطات العراقية إغلاق جسري الجمهورية والسنك على نهر دجلة المؤديين إلى المنطقة الخضراء.

وأوضحت أن القوات الأمنية عززت إجراءاتها حول المنطقة الخضراء والأبنية الحكومية.

لكن السلطات أنهت حظر التجول الذي فرضته أمس الجمعة على خلفية اقتحام متظاهرين المنطقة الخضراء.

وكان آلاف المتظاهرين انطلقوا أمس الجمعة من ساحة التحرير باتجاه المنطقة الخضراء مرددين شعارات مطالبة بإصلاح سياسي وتشكيل حكومة من الخبراء والمستقلين بعيدا عن المحاصّة الحزبية والطائفية والعرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات