أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فتحي حماد أن حركته لا تخشى تهديدات المرشح لتولي وزارة الدفاع الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بتصفية القيادات السياسية والعسكرية للحركة.

وأشار حماد أثناء مسيرة في مدينة غزة إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية ودعماً لانتفاضة القدس، إلى أن حركته لا تدعو إلى حرب، لكنها إذا فرضت عليها سيكون ردها قويا.

وتابع "في يوم النكبة نشد العزم على إقامة دولتنا الفلسطينية، والنصر قاب قوسين أو أدنى، وفي كل يوم تسجل الكتائب (عز الدين القسام) مرحلة جديدة من اقترابها للنصر، وآخر هذه المراحل مرحلة تسجيل المعادلات الجديدة مع إسرائيل، وهي توازن الرعب وقوة الردع".

ويُحيي الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات يوم 15 مايو/أيار من كل عام، الذكرى السنوية "للنكبة" التي حلت بهم عام 1948.

كما أكد حماد أن "انتفاضة القدس مستمرة حتى تحقق هدفها، وهو طرد العدو الإسرائيلي من كافة أرجاء فلسطين".

وفي ختام المسيرة حرق المشاركون صورا لليبرمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، وسميت "انتفاضة القدس".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يعالون قد أعلن استقالته من حكومة نتنياهو ومن الكنيست كعضو عن حزب الليكود.

وجاءت استقالته بعد أيام من الكشف عن موافقة نتنياهو على إسناد حقيبة الدفاع إلى حليفه الجديد القديم ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" مقابل ضمه الى توليفته اليمينية.

وقال يعالون إنه لم يعد يثق في نتنياهو ولا في أدائه رئيساً للحكومة، وإنه سيعود إلى الحياة السياسية للمنافسة على قيادة الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة