قال المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر إن الجيش الليبي الجديد سيمثل كل فئات المجتمع، في حين دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عبد الرحمن السويحلي المجتمع الدولي للإيفاء بتعهداته للشعب الليبي.

وقال كوبلر في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة طرابلس عقب لقائه مع السويحلي إن الجيش الليبي الجديد سيمثل كل المجتمع سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب.

ودعا كوبلر الليبيين إلى "الوحدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية تحت قيادة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج"، وقال إن الوحدات النظامية سيرفع عنها الحظر على السلاح، والأمم المتحدة ستدعم ذلك.

من جهته، قال السويحلي إن على المجتمع الدولي الإيفاء بتعهداته تجاه الشعب الليبي وتقديم المساعدة المطلوبة في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب.

بدورها، دعت حكومة الوفاق في بيان نشر في صفحتها على فيسبوك "المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتعجيل بتجسيد الوعود التي قطعها بالمساعدة ورفع حظر السلاح المفروض على ليبيا".

وكانت القوى الكبرى والدول المجاورة لليبيا قد أعلنت الاثنين الماضي أنها تؤيد رفع حظر الأسلحة المفروض على هذا البلد لصالح حكومة الوفاق وحدها، مؤكدة استعدادها لتسليم أسلحة لهذه الحكومة التي تتطلع إلى شراء طائرات وتدريب طيارين.

وتخوض القوات التابعة لحكومة الوفاق معارك ضد تنظيم الدولة قرب سرت (450 كلم شرق طرابلس) في محاولة لمنعه من التقدم غرب المدينة الخاضعة لسيطرته منذ يونيو/حزيران 2015.

وقتل أول أمس الأربعاء 32 عنصرا من القوات الحكومية في معارك ضد تنظيم الدولة وتفجير سيارة مفخخة بالمنطقة الممتدة من سرت إلى بلدة أبو قرين الواقعة على بعد نحو 130 كلم غربا على تقاطع طرق يربط الغرب الليبي بشرقه وجنوبه.

وتبنى تنظيم الدولة على تويتر تفجير سيارتين مفخختين في هذه المنطقة، قائلا إن الأول نفذه سوداني، والثاني نفذه شخص غير ليبي، لكنه لم يحدد جنسيته.

المصدر : الجزيرة + وكالات