جرح فلسطينيان وأصيب العشرات بحالات اختناق اليوم الجمعة خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات أسبوعية "مناهضة للاستيطان وجدار الفصل" بالضفة الغربية.

ووصفت حالة أحد الجريحين بأنها متوسطة ونقل للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، وكانت جروح الآخر طفيفة وعولج ميدانيا.

واندلعت المواجهات عقب صلاة الجمعة في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح غرب رام الله وكفر قدوم بغرب نابلس بحسب بيان صادر عن لجان المقاومة الشعبية.

واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي والحي لتفريق المتظاهرين في المسيرات، ورد الشبان الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والعبوات الفارغة تجاه قوات الاحتلال.

يشار إلى أن لجان المقاومة الشعبية هي تجمّع لنشطاء فلسطينيين يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، ويشارك فيها متضامنون أجانب.

ويذكر أن السلطات الإسرائيلية بدأت بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل عام 2002 تحت ذرائع أمنية.

في سياق متصل، انتقد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة تصاعد عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل فلسطينيين في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة.

وقال الاتحاد في بيان "تأكد مرة أخرى هذا الأسبوع المنحى المؤسف الذي وصلت إليه الأمور في الضفة الغربية، من ناحية عمليات المصادرة والهدم" لمنازل بعضها تم بناؤه "بمساعدات إنسانية من الاتحاد الأوروبي".

وكانت السلطات الإسرائيلية قد هدمت يوم 16 مايو/أيار الجاري سبعة منازل وصادرت مواد لثلاثة منازل أخرى في تجمع جبل البابا الفلسطيني البدوي الواقع شرقي القدس.

المصدر : وكالة الأناضول