تتواصل الأصوات العربية والإسلامية المنددة بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين في حلب
، حيث أعربت السعودية عن استنكارها الشديد، ودعت هيئة علماء المسلمين في لبنان إلى مقاطعة شعبية لـ إيران وروسيا، وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجازر، في وقت تظاهر ناشطون بقطاع غزة لمطالبة الأمم المتحدة بالتدخل.

وعبر مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز عن إدانة المملكة وشجبها واستنكارها الشديدين للغارات التي تشنها قوات نظام بشار الأسد على مدينة حلب.

واعتبر المجلس أن هذا العمل "الإرهابي" يبين عدم جدية النظام في الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، وينقض اتفاقية وقف الأعمال العدائية، ويخالف القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية، ويسعى إلى إجهاض المساعي الدولية الرامية للوصول إلى حل سياسي للأزمة، ومنع وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق.

ومن جهتها، دعت هيئة علماء المسلمين في لبنان الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة إيران وروسيا لاشتراكهما في المجازر التي يرتكبها النظام السوري في حلب وغيرها من المدن، وقال رئيس الهيئة الشيخ حسن قاطرجي إن المقاطعة واجبة شرعا وإنسانيا، لاسيما مقاطعة البضائع والشركات والمعاملات التجارية.

وفي قطاع غزة، أغلق عدد من الشباب الغاضبين مقر الأمم المتحدة وعلقوا رداء أحمر على بوابته احتجاجا على ما وصفوها بالمجازر التي ترتكب في حلب، ورددوا شعارات تطالب بإنقاذها من "الإبادة".

كما رفع المشاركون لافتات كتبت عليها شعارات تضامن مع حلب، وطالبوا الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لإنقاذ المدينة وعدم الاستمرار بالسكوت عن "جرائم الحرب" فيها.

وبدوره، قال القيادي في حماس عزت الرشق -في تصريح- إن الحركة تدين بشدة ما تتعرض له ‫حلب من "مجازر دموية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى" مضيفا أن "دم أهل حلب دمنا، وألمهم ألمنا".

ومنذ 21 أبريل/نيسان الماضي، تتعرض أحياء حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، وأسفر عن سقوط أكثر من 235 قتيلا ونحو 1500 مصاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات