أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس عن الصحفي الأسير محمد القيق، وذلك بعد ستة أشهر من الاعتقال الإداري خاض خلالها إضرابا عن الطعام لمدة 94 يوما.

واستقبل القيق -الذي أطلق سرحه قرب مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل- عدد من أفراد عائلته وأصدقائه، وبدا هزيلا ولكنه كان مبتسما وفي صحة جيدة عندما عانق والده وزوجته، بينما تجمع العشرات من سكان قريته لتهنئته بالإفراج.

وقال القيق للصحفيين "هذا الانتصار أثبت أن الاحتلال هش، وأن معادلة الأمن لدى الاحتلال هي معادلة وهمية"، وأكد أن انتصاره "يضاف إلى مسلسل الانتصارات للشعب الفلسطيني التي تتوالى، إن شاء الله، بمزيد من الثبات والصمود والتحدي".

ويعمل محمد القيق (33 عاما) مراسلا تلفزيونيا، وهو متزوج وأب لطفلين، واعتقلته السلطات الإسرائيلية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من منزله في مدينة رام الله، ووضع قيد الاعتقال الإداري منذ ذلك الحين.

وأعلن في 25 نوفمبر/تشرين الثاني إضرابا مفتوحا عن الطعام للتنديد "بالتعذيب والمعاملة السيئة التي يتلقاها في السجن"، حسب مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الفلسطينية.

واستمر القيق في إضرابه 94 يوما، قبل أن يعلقه في 26 فبراير/شباط الماضي بعد التوصل إلى اتفاق بعدم تجديد اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه في مايو/أيار بدلا من 17 يونيو/حزيران المقبل تاريخ انتهاء أمر الاعتقال الإداري.

وحسب القانون الإسرائيلي يمكن أن تعتقل إسرائيل أي شخص لستة أشهر من دون توجيه تهمة إليه بموجب قرار إداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان في نظر عدد من المنظمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات