ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أحد رجال الدين في قوات التعبئة الإيرانية المعروفة باسم "الباسيج" قتل في معارك بخان طومان بريف حلب في شمال سوريا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن مجيد سلمانيان قتل خلال مواجهات مسلحة مع من سمتها الجماعات الإرهابية. وبهذا يرتفع عدد قتلى الإيرانيين من العسكريين في سوريا إلى 270 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وشكل هجوم مقاتلي المعارضة في سوريا على مدينة خان طومان قرب حلب قبل أسبوع، إحدى كبرى الانتكاسات في المعارك لتحالف المقاتلين الشيعة الذين يقاتلون إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.

وقدرت التقارير عدد القتلى في صفوف المسلحين الإيرانيين والأفغان واللبنانيين -في الهجوم الذي قادته جبهة النصرة- بنحو ثمانين قتيلا، من بينهم 17 إيرانيا، وهو على ما يبدو أكبر خسارة في معركة خارج إيران منذ حرب العراق وإيران.

وأحدث الهجوم الذي شنته جبهة النصرة وحلفاؤها على خان طومان صدمة في إيران، إذ نشرت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أسماء وصور 13 إيرانيا قتلوا في الهجوم على المنطقة، وأغلب هؤلاء ينتمون إلى وحدة من الحرس في إقليم مازاندران في شمال البلاد.

وهناك مخاوف لدى المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين من أن يكون للأنباء المتواترة عن وقوع خسائر بشرية كبيرة تأثير على الرأي العام ضد مشاركة إيران في الحرب في سوريا.

وأعلنت إيران مقتل نحو ستة جنرالات في سوريا وعدد أكبر بكثير من الضباط الأقل رتبة منذ 2012.

المصدر : الجزيرة