قتل 32 من الجيش الليبي وكتائب الثوار الداعمة له في اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية على تخوم منطقة أبو قرين (جنوب مدينة مصراتة)، بينما قتل خمسة من التنظيم في الاشتباكات التي وقعت في منطقة الوشكة المتاخمة لأبو قرين.

وأفاد مراسل الجزيرة بمصراتة أحمد خليفة بأن يوم الأربعاء كان داميا، إذ فقدت المدينة 32 من أبنائها، وأصيب خمسون آخرون بجروح متفاوتة الخطورة؛ جراء هجمات بسيارات مفخخة شنها تنظيم الدولة.

وأضاف المراسل أن تنظيم الدولة اشتبك مع الجيش الليبي وكتائب الثوار الداعمة له على تخوم أبو قرين (120 كيلومترا جنوب مصراتة)، وكان تنظيم الدولة سيطر على المنطقة بضعة أيام قبل أن ينسحب باتجاه جنوب أبو قرين، لكنه واصل مهاجمة الجيش الليبي والثوار.

وتراجع تنظيم الدولة إلى منطقة بويرات الحسون (ستين كيلومترا غرب سرت) مخلفا وراءه عشرات السيارات المفخخة والألغام، حسب ما أعلنه مسؤولون في غرفة العمليات التابعة لحكومة الوفاق.

video

قتلى التنظيم
في المقابل، قتل خمسة من مسلحي تنظيم الدولة في اشتباكات الأربعاء التي تأتي ضمن عملية البنيان المرصوص التي أطلقتها غرفة العمليات العسكرية المشتركة التابعة لحكومة الوفاق الوطني ضد التنظيم، والتي تسعى لتطهير المنطقة الواقعة بين مصراتة وسرت (450 كيلومترا شرق طرابلس)، ثم الانتقال لمحاصرة سرت التي تعد معقل التنظيم بليبيا.

وأعلن الجيش الليبي انتهاء المرحلة الأولى من عملية "البنيان المرصوص"، وأكدت غرفة العملية أنه تم طرد تنظيم الدولة من مناطق أبو قرين وزمزم وأبو نجيم، وهي ترابط الآن على بعد عشرات الكيلومترات من سرت.

وتكمن الأهمية الحيوية لمنطقة أبو قرين في موقعها على الطريق الرئيسي الذي يربط بين شرق ليبيا وغربها، فهي تتوسط الطريق بين مصراتة وسرت، كما أنها نقطة ربط بين مصراتة وجنوب البلاد.

ومن شأن التقدم العسكري الذي تحرزه قوات حكومة الوفاق في حرب تنظيم الدولة أن يسرع تفعيل قرار رفع ليبيا من قائمة الدول المحظور تسليحها، إذ أعلنت الولايات المتحدة ودول أخرى استعدادها لإمداد الحكومة بالعتاد العسكري لمواجهة التهديد المتنامي لتنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية